Accessibility links

جمهوري سابق يساند كلينتون.. بلومبيرغ: ترامب غوغائي


رجل الأعمال الأميركي مايكل بلومبيرغ

رجل الأعمال الأميركي مايكل بلومبيرغ

قال مايكل بلومبيرغ مساء الأربعاء في مداخلته بالمؤتمر العام للحزب الديموقراطي في فيلادلفيا إنه يدعم ترشيح هيلاري كلينتون في سباق الرئاسة للفوز على المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وهذه تغريدته:

وصرح في المؤتمر "لا يمتلك أي من الحزبين الحق في مصادرة الأفكار الجيدة"، ولذلك فإنه "قرر ألا لا ينتمي لأي مؤسسة حزبية، وأن يكون مستقلا".

ووصف ترامب "بالغوغائي الخطير".

مايكل بلومبيرغ

مايكل بلومبيرغ

يعول أنصار كلينتون كثيرا على بلومبيرغ لإقناع الأميركيين بالتصويت لها، فما السبب؟

يعد بلومبيرغ أكثر رجال الأعمال ثراء بالعالم، إذ تصل ثروته إلى حوالي 46 مليار دولار، ما يجعله ثامن أغنى شخص بالعالم.

وقام الملياردير الأميركي بتأسيس شركة بلومبيرغ الشهيرة التي تحمل اسمه عام 1981، وتقدم خدمات معلوماتية واسعة لعملائها في مجال الاستثمار، كما تمتلك أيضا قسما إعلاميا يتضمن قناة تلفزيونية وموقعا إخباريا يحمل نفس الاسم.

  • جمهوري قديم

وتولى رجل الأعمال الشهير منصب عمدة مدينة نيويورك لثلاث مرات متتالية، وكان ينتمي وقتها للحزب الجمهوري الذي تركه عام 2007. وتداولت وسائل إعلام أميركية عامي 2008 و 2012 احتمالية ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة، إلا أن بلومبيرغ أعلن في أكثر من مناسبة أنه "لا يخطط للترشح للانتخابات" وأنه يفضل البقاء كعمدة لمدينة نيويورك.

  • مدافع عن المثليين

ويدعم عمدة نيويورك السابق سياسات تنتمي لكل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، حيث يعد نفسه تقدميا ويدعم حق المرأة في الإجهاض وزواج المثليين، ويدعو إلى صياغة قانون أكثر صرامة لحيازة الأسلحة النارية. ويعمل أيضا على التوعية بمخاطر التغير المناخي على البيئة، وينادي بمنح الجنسية الأميركية للمهاجرين الذين لا يتوفرون على وثائق الإقامة.

أما على الجانب الآخر، يدعم بلومبيرغ سياسات الحزب الجمهوري فيما يتعلق بالاقتصاد، والشؤون الداخلية والخارجية، حيث يصف نفسه "بالمحافظ" فيما يتعلق بهذه القضايا.

  • دعم غير متوقع

وعلى الرغم من تاريخه الطويل كعضو في الحزب الجمهوري، لطالما ردد الجمهوري السابق أنه سيساند كلينتون للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ولم يكن من المتوقع إعلانه متحدثا بالمؤتمر الوطني في فيلادلفيا، إذ أنه ترك الحزب الديموقراطي لينضم للجمهوريين عام 2000، أي منذ حوالي 16 عاما.

وذكرت صحيفة النيويورك تايمز أن هذا القرار يعكس "اعتراض بلومبيرغ الشديد" على ترامب، وأنه عازم على منعه من الفوز بمقعد الرئاسة حتى وإن كان الثمن هو فوز الديموقراطيين للمرة الثالثة على التوالي بالسباق نحو البيت الأبيض.

وقال أحد كبار مستشاريه، هاورد ولفسون، إن بلومبيرغ سيعمل على إقناع "المستقلين وغير المنحازين" لأي من الحزبين.

المصدر: وسائل إعلام أميركية/موقع الحرة

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG