Accessibility links

logo-print

ردود فعل دولية تدين الهجمات على إسرائيل وتطالب بضبط النفس


جانب من الدمار الذي خلفته غارة إسرائيلية على غزة

جانب من الدمار الذي خلفته غارة إسرائيلية على غزة

تواصلت ردود الفعل الدولية والعربية تجاه التصعيد الأمني في قطاع غزة، وطالبت الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بضبط النفس وحماية المدنيين.

فقد دان البيت الأبيض الهجمات الصاروخية على إسرائيل التي وصلت الثلاثاء حتى حواف تل أبيب وعبر عن دعمه لـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن التنظيمات في غزة تستهدف المدنيين الإسرائيليين بشكل متعمد ولا يمكن لأي دولة أن تقبل إطلاق صواريخ على مدنييها.

وفي تصريح خاص لـ"راديو سوا" قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية إداورد فازكيسز إن واشنطن تحمل حماس المسؤولية الكاملة للأحداث في القطاع.

وأضاف فازكيسز أن وزير الخارجية جون كيري يناقش التطورات بالمنطقة مع الإسرائيليين والفلسطينيين وكذلك الأمر بالنسبة لسفير الولايات المتحدة في تل أبيب.

ودانت الأمم المتحدة من جانبها واقعة الإطلاق الأخير للصواريخ من غزة على إسرائيل داعية إلى "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس".

وأكد ستيفان دوجاريتش المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن "إطلاق هذه الصواريخ بلا تمييز على مناطق مدنية يجب أن يتوقف"، مشيرا إلى أن بان كي مون يرى أن "الوضع في غزة لا يمكن أن يستمر على هذا النحو، بل يجب أن يعالج في أبعاده السياسية والأمنية والإنسانية وفي إطار حل شامل".

أما تركيا فقد طلبت من إسرائيل الوقف "الفوري" لهجومها على غزة، ودعا بيان لوزارة خارجيتها الثلاثاء المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة إلى التدخل، وشدد على إسرائيل التخلي عن سياسة "العقاب الجماعي" التي تتبعها، كما طالب جميع الأطراف المعنية بأخذ العبرة من دروس الماضي وممارسة “ضبط النفس" والتصرف "منطق" للحيلولة دون تصاعد العنف.

ودانت مصر من جهتها "الاعتداءات الإسرائيلية" على غزة ودعت إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية في القطاع وإلى "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس".

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في مؤتمر صحافي الثلاثاء إن بلاده "تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة".

وحذر عبد العاطي من "خطورة استمرار الأوضاع الراهنة" التي يمكن أن تؤدي إلى "الانزلاق إلى حلقة مفرغة من العنف لن تزيد الأمور إلا اشتعالا ولن تؤدي إلا لإزهاق مزيد من الأرواح".

ودعا اسرائيل إلى " احتواء الموقف من خلال وقف كافة العمليات العسكرية والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والتوقف عن إجراءات العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني".

كما أكد المتحدث ضرورة "قيام إسرائيل بفتح قنوات اتصال مباشرة مع السلطة الفلسطينية للعمل على إنفاذ العدالة من الجانبين" في اشارة إلى مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة والفتى الفلسطيني احمد ابو خضير.

وكشف عبد العاطي عن ما أسماه "جهودا مكثفة واتصالات مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لتجنيب الشعب الفلسطيني ويلات العمليات العسكرية الإسرائيلية وتحميل الجانب الإسرائيلي مسؤولياته كاملة عن تأمين أرواح المدنيين الفلسطينيين طبقا لاتفاقيات جنيف وقواعد القانون الدولي".

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قد دعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول غزة وكلف ممثل الجامعة في الأمم المتحدة أحمد فتح الله بالتشاور العاجل مع المجموعة العربية في المنظمة الدولية لطلب عقد هذا الاجتماع.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG