Accessibility links

مصر تبدأ بإغلاق الأنفاق الموصلة لقطاع غزة


معدات عسكرية في طريقها إلى سيناء لتنفيذ المهمة

معدات عسكرية في طريقها إلى سيناء لتنفيذ المهمة

بدأت القوات المسلحة المصرية في إغلاق فتحات الأنفاق الموصلة لقطاع غزة من الجانب المصري، حسبما قالت مصادر أمنية لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأشارت المصادر إلى أن القوات استعانت بالمعدات التي وصلت إلى المناطق السكنية البعيدة عن مدينة رفح لإنجاز هذه المهمة، وتطهير المنطقة الحدودية ومنع التهريب والتسلل حماية لأمن البلاد.

وقدرت مصادر الوكالة عدد الأنفاق بين مصر وقطاع غزة بالمئات، ووصفتها بأنها ممرات تحت سطح الأرض تم تطويرها مؤخرا لتستخدم فيها عربات تسير على قضبان حديدية، ويتم سحبُها بواسطة آلات وروافع تعمل بالكهرباء، كما يوجد بها فتحات للتهوية وأجهزة اتصال ما بين المهربين داخل النفق وخارجه لتسهيل عملية نقل البضائع إلى غزة.

وصرح مصدر أمني مسؤول بشمال سيناء بأن الحملات الأمنية مستمرة ضد العناصر المسلحة والبؤر الإرهابية بمشاركة القوات المسلحة مع الشرطة مستخدمة في ذلك طائرات مروحية من طراز أباتشي.

وفي شأن متصل، أكد اللواء نبيل فؤاد الخبير العسكري في مصر أنه لا بد من إدخال تعديلات على اتفاقية كامب تتماشى مع التطورات العالمية لأجل الحفاظ على الأمن القومي.

إسرائيل تؤكد على التعاون الأمني

من جهة أخرى، أفاد مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي بأن مصادر أمنية إسرائيلية أعربت عن أملها في أن تكون الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء مستمرة وعميقة.

كما أعربت المصادر عن أملها في أن تنجح الحملة في إعادة سيطرة الحكومة على شبه الجزيرة المترامية التي يغلب عليها الطابع الصحراوي والتي تنشط فيها جماعات مسلحة وعصابات تهريب.

وأضافت المصادر أن الملحق العسكري في اتفاقية كامب ديفيد لن يكون عائقا أمام القوات الأمنية المصرية للاستمرار بحملتها.

وأكد الوزير دان ميردور المسؤول عن الأجهزة الاستخبارية في الحكومة الإسرائيلية التعاون مع مصر، مضيفا أن إسرائيل على أتم الاستعداد لتقديم كل مساعدة ممكنة للجهات المصرية من أجل إعادة فرض سيادة الأمن في سيناء.

وأقرّ الوزير بصورة غير مباشرة بقيام إسرائيل بتوفير المعلومات الاستخبارية عن إمكانية وقوع الهجوم في سيناء، مشددا على أن التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمصرية لم يتوقف.
XS
SM
MD
LG