Accessibility links

logo-print

سكان تكساس: نخشى احتلالا أميركيا!


جنود تابعون لحرس ولاية تكساس - أرشيف

جنود تابعون لحرس ولاية تكساس - أرشيف

تعيش ولاية تكساس على وقع جدل بلغ حد الهوس بسبب انتشار شائعات مفادها أن السلطات الفيدرالية تريد السيطرة على الولاية وفرض حالة الطوارئ.

جاءت هذه الإشاعة بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عن سلسلة من التدريبات الروتينية في تكساس . وما عزز انتشار الإشاعة تعليمات أصدرها الحاكم لحرس الولاية -جيش الولاية- للتأهب ومتابعة تحركات الجيش الفيدرالي خلال تدريباته.

بداية الجدل

قامت وزارة الدفاع الأميركية ببرمجة سلسلة من التدريبات خلال شهر تموز/يوليو في سبع ولايات -كاليفورنيا، نيومكسيكو، نيفادا، أريزونا، كولورادو، يوتا وتكساس- وانتشرت بسرعة البرق إشاعات، روجتها مجموعات محافظة محسوبة على اليمين، مفادها أن للجيش الفيدرالي مخططا سريا لبسط سيطرته على ولاية تكساس وفرض الأحكام العرفية وتجريد سكان الولاية من الأسلحة التي يمتلكونها، واعتقال المعارضين لسياسة أوباما.

تغريدة على موقع تويتر تظهر مخاوف في تكساس من سن القوانين العرفية:

حاكم الولاية يصدر "قرار التأهب"

بعد انتشار هذه الإشاعات قام حاكم الولاية غريغ أبوت بإصدار تعليمات لحرس الولاية من أجل متابعة تحركات الجيش.

قرار أبوت أعطى الانطباع لدى البعض بأن هناك مؤامرة حقيقية تهدد ولايتهم، خاصة أنه برر في رسالة التعليمات التي بعثها لحرس الولاية بأنه يدافع عن حقوق السكان ومن حقهم أن يطمئنوا على سلامتهم.​

​وبعد اتهام حاكم الولاية بشرعنة نظريات المؤامرة، دافع غريغ عن قراره وفسره بأنه جاء استجابة لمطالب السكان وحماية حقوقهم.

إنهم يغزون تكساس

لقي قرار حاكم تكساس استغرابا لدى بعض الجمهوريين، إذ وصف أحد قادة الحزب في الولاية تود سميث، في حوار مع جريدة نيويورك تايمز، هذا القرار بـ"المتطرف"، وقال إن ولاية تكساس تشهد صعود "موجة تعصب لإرضاء البلهاء"، حسب وصفه.

قرارات حاكم ولاية تكساس أثارت موجة من السخرية على موقع تويتر، وكتب العديد من الأميركيين تغريدات تسخر من تصديق نظرية المؤامرة لدى بعض سكان تكساس.

هذا المغرد يشبه الحديث عن غزو تكساس بالحديث عن غزو الكائنات المتوحشة آكلة لحوم البشر "الزومبي"

ويشكو هذا المغرد من أن غزو تكساس لن يفيده فهو لا يريد أن يزورها أو يعيش فيها.

المصدر: نيويورك تايمز

XS
SM
MD
LG