Accessibility links

عملية عسكرية للنظام السوري على حمص والمعارضة تحذر من استخدامه السلاح الكيميائي


آثار الدمار جراء القصف في مدينة حمص

آثار الدمار جراء القصف في مدينة حمص

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ثلاثة أشخاص الأحد في قصف بالطيران الحربي على الأحياء المحاصرة في مدينة حمص وسط سورية التي تشن قوات النظام حملة عسكرية عليها، فيما حذرت المعارضة من إمكانية لجوء النظام إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

وذكر المرصد أن "سيدة وطفلين قتلوا جراء القصف بالطيران الحربي الذي تعرضت له أحياء حمص القديمة"، مشيرا إلى أن الغارة أدت إلى تدمير أحد المنازل.

وقال المرصد إن قوات النظام السوري تشن حملة عسكرية موسعة على أحياء حمص القديمة ومنها الخالدية والحميدية وباب هود وبستان الديوان، التي تتعرض لقصف "غير مسبوق" بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، حسب المرصد.

وأفاد مصدر أمني سوري من جهته لوكالة الصحافة الفرنسية، أن العمليات العسكرية تزداد وتيرتها بحسب الأولوية والأهمية "لتطهير أحياء في حمص" مما وصفها ب"المجموعات الإرهابية المسلحة"، وهو التعبير الذي تطلقه الحكومة السورية على معارضيها.

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من الحكومة في عددها الأحد، أن الجيش السوري النظامي "أحرز تقدماً نوعياً جديداً في مدينة حمص وسط اشتباكات عنيفة مع الميليشيات المسلحة في حيي الخالدية وباب هود".

تحذير من استخدام الكيميائي

في تلك الأثناء، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض الأحد من "استخدام النظام السلاح الكيميائي في حمص، بسبب فشله في التقدم هناك"، كما قال.

وذكر الائتلاف في بيان، أنه "نظراً لما قدمه الجيش الحر من مقاومة وصمود في مدينة حمص، وبعد فشل قوات النظام في تحقيق أي نتائج مهمة من حملته عليها يخشى الائتلاف الوطني السوري من لجوء النظام إلى استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً".

ودعا الائتلاف في بيانه المجتمع الدولي ومؤسساته وهيئاته ومجموعة أصدقاء الشعب السوري، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الاحتمالات التي تحققت في أماكن أخرى، كما قال.

وكان الائتلاف قد دعا السبت الدول الداعمة له إلى فرض منطقة حظر جوي وتوجيه ضربات عسكرية مدروسة ضد النظام، ردا على حملته العسكرية على حمص.
XS
SM
MD
LG