Accessibility links

فيرغسون.. جثمان الشاب براون يوارى الثرى وسط إجراءات أمنية


الكنيسة التي أقيمت فيها جنازة الشاب مايكل براون

الكنيسة التي أقيمت فيها جنازة الشاب مايكل براون

يشارك آلاف من الأميركيين الاثنين في جنازة الشاب مايكل براون الذي قتل على يد شرطي في بلدة فيرغسون في ولاية ميزوري الأميركية قبل أسبوعين في حادثة أشعلت احتجاجات واسعة تخللتها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين، وجددت الجدل حول قضية العنصرية في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من عودة الهدوء إلى فيرغسون بعد أيام من المظاهرات، التي تخلل بعضها أعمال شغب استخدمت خلالها الشرطة البنادق والصواعق والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، إلا أن السلطات اتخذت تدابير أمنية مشددة في محيط موقع الجنازة التي بدأت عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي في كنيسة تستوعب نحو خمسة آلاف شخص.

وسيدفن براون، في مقبرة سانت بيتر.

ومن المتوقع أن يشارك في الجنازة عدد من الشخصيات البارزة في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية بينهم آل شاربتون.

وتداول مستخدمو موقع تويتر صورا من فيرغسون قبيل الجنازة:

والد براون يدعو إلى جنازة هادئة

وتظاهر الأحد نحو 400 شخص ارتدى العديد منهم قمصانا كتب عليها "ارفعوا أيديكم، لا تطلقوا النار"، لإحياء ذكرى براون.

وشارك في المظاهرة والدا براون. ودعا الأب إلى الهدوء الاثنين احتراما لذكرى ابنه، وقال "غدا كل ما أريده هو السلام أثناء دفن ابني. هل يمكن أن يمر اليوم بهدوء حتى يكون بمقدورنا دفن ابننا".

وتم تداول روايات عدة عما حدث قبل قتل الشاب الذي كان في الـ18 من عمره. وتتهم الشرطة براون، الذي قتل بعد أن أطلق عليه الشرطي دارن ويلسون النار وأصابه بست رصاصات واحدة منها عند مستوى الرأس كانت قاتلة، بسرقة علبة سجائر من أحد المتاجر.

وتحدثت مصادر في الشرطة أيضا عن محاولة الشاب أخذ سلاح الشرطي، فيما أكد شهود عيان، من بينهم صديق براون الذي كان معه أثناء الحادث، أنه كان مستسلما حين تعرض لإطلاق النار.

وأثار مقتل براون الغضب من قوات الشرطة التي لجأت إلى استخدام العنف في مواجهة المتظاهرين، ما أشعل موجة من أعمال الشغب غير المسبوقة منذ سنوات عدة وأسفر عنها اعتقال نحو 60 شخصا.

وتنظر هيئة محلفين في سانت لويس في احتمال توجيه اتهامات للشرطي ويلسون، البالغ 28 عاما، والذي غادر المنطقة مع عائلته في إجازة مدفوعة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG