Accessibility links

مغاربة: إرهاب داعش #ليس_باسمي .. ماذا تقول أنت؟


مقطع من فيديو ماشي بسميتي

مقطع من فيديو ماشي بسميتي

الألسنة متنوعة وكذلك الأعمار والملابس، لكن رسالة واحدة تخرج من 12 قلبا، وفي أقل من دقيقة، تقول: أنا مسلم، والإرهاب لا يمثل ديني.

هذه مبادرة جديدة، يظهر فيها بالفيديو مغاربة مسلمون رافعين لافتات بالعربية والفرنسية والإنكليزية والأمازيغية تعلن رفض الإجرام باسم الدين، وتؤكد: ليس باسمي.

"لا" حاسمة يقولها فتيان وأطفال ومسنون، ذكورا وإناثا، ثم بالدارجة المغربية "ماشي بسميتي".

ويأتي الشعار الدال "الإسلام أمانة، أما الإرهاب ما عندو ديانة".

هل تتابع انتهاكات تنظيم داعش لأحكام الإسلام؟ كيف ترد على من يعتبر أن الإسلام يشجع العنف؟ سجل رأيك على تطبيق قناة الحرة أو فيسبوك أو تويتر

فكيف يفهم هؤلاء المغاربة الـ12 الإسلام؟

ستسمع الإجابات التالية في الفيديو القصير: احترام، حرية، معاملة، سلوك وأخلاق.

ثم يظهر شيخ ليذكر بالآية القرآنية الحاسمة في تحديد العلاقة مع غير المسلمين: إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.

والكلمة الأخيرة على لسان شاب يافع: الإسلام يرفض الإرهاب.

ليس باسمي

هي مبادرة ليست الأولى في رفض إساءة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للإسلام عبر استخدام الدين في تبرير جرائمه. فقد سبق وأن أعلن آلاف المغردين المسلمين تبرؤهم على مواقع التواصل الاجتماعي من داعش، مستخدمين هاشتاغ #ليس_باسمي وهاشتاغات أخرى بالإنكليزية من أبرزها MuslimApologies# و NotInMyName#.

كذلك، فقد جاهر العديد من المفتين وعلماء الدين برفضهم استخدام داعش للإسلام. ووقع 120 عالم دين رسالة إلى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يصفون فيه تصرفات داعش بأنها تناقض تعاليم الإسلام. وقدم هؤلاء 24 سببا شرعيا للحكم بعدم إسلامية داعش.

الخطر من الداخل

الجديد في هذه المبادرة أنها تأتي من المغرب، الذي ينتسب له مئات المقاتلين في داعش.

ووفد حوالي نصف مقاتلي التنظيم (15 ألفا من بين حوالي 30 ألفا) إلى سورية والعراق من دول عدة أبرزها دول المغرب العربي والخليج والجاليات المغاربية في أوروبا.

ويضع المركز الدولي لدراسة التشدد والعنف السياسي المغرب في الفئة الثانية من الدول التي يأتي منها المقاتلون الأجانب في داعش، وذلك بعد السعودية وتونس في الفئة الأولى.

وكان وزير الداخلية المغربي محمد حصاد قد قدر عدد المقاتلين المغاربة في داعش بالآلاف. وصنف هؤلاء المتشددين إلى مجموعتين، واحدة مكونة من 1122 فردا جاؤوا مباشرة من المغرب، والثانية تضم ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل هم من المقيمين في الدول الأوروبية.

وخلال الشهر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن تفكيك خليتين تنشطان في مليلية والناظور لتجنيد مقاتلين مغاربة في داعش، ولتنفيذ هجمات على مواقع حساسة في المغرب.

وفي تقرير سابق لموقع "قناة الحرة"، فسر الأستاذ بمعهد إفريقيا للدراسات خالد الشكراوي انضمام آلاف المقاتلين المغاربة لداعش بفشل نموذج "ما يعرف بالدعوة الإسلاموية" وضعف التكوين الديني عند الشباب.

هذا الضعف يبدو هو المحور الذي تركز عليها مبادرات مثل #ليس_باسمي و #ماشي_بسميتي، وذلك بالتأكيد على الوازع الديني في محاربة داعش، وأن التنظيم لا يمثل الإسلام.

ماذا عنك؟ هل تتابع انتهاكات تنظيم داعش لأحكام الإسلام؟ كيف ترد على من يعتبر أن الإسلام يشجع العنف؟ نزّل تطبيق قناة الحرة لهواتف آيفون والتطبيق لهواتف أندرويد وسجل إجابتك بصوتك، لنبثه على موقعنا.

أو علق باستخدام حسابك على فيسبوك في أسفل هذه الصفحة، أو غرد برأيك على تويتر، ولا تنس أن تذكر alhurranews@ في تغريدتك.

شاهد فيديو لمغاربة يقولون لداعش: ماشي بسميتي:

​وهذه باقة من التغريدات نشرها مستخدمون مغاربة على موقع تويتر تتناول تنظيم داعش:

XS
SM
MD
LG