Accessibility links

انتخابات المغرب.. 'الأصالة' يتصدر و'العدالة' ثالثا


الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى باكوري (أرشيف)

الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى باكوري (أرشيف)

أزاح حزب الاستقلال المعارض حزب العدالة والتنمية (إسلامي)، الذي يقود الائتلاف الحكومي في المغرب من المرتبة الثانية في الانتخابات البلدية، التي أدلى فيها الناخبون بأصواتهم، الجمعة.

وحافظ حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أسسه أحد المقربين من الملك، على المرتبة الأولى بحصوله على 6655 مقعدا، بينما حل حزب الاستقلال في المرتبة الثانية حاصدا 5106 مقاعد، وتراجع حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران إلى المرتبة الثالثة مكتفيا بـ 5021 مقعدا، وفق بيان صادر عن وزارة الداخلية.

وأفاد البيان بأن نسبة المشاركة بلغت 53.67 في المئة.

واستطاع حزب العدالة والتنمية أن يضمن الفوز في المدن الكبرى مثل الرباط و الدارالبيضاء وطنجة وأكادير.

واعتبرت هذه الانتخابات امتحانا لقدرة الحزب على كسب ثقة الناخبين بعد ثلاث سنوات من توليه قيادة الحكومة عقب انتخابات تشريعية فاز فيها بالمرتبة الأولى سنة 2011.

وفيما يتعلق ببقية الأحزاب، فقد حصد حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الحالي صلاح الدين مزوار 4408 مقاعد.

وحصل حزب الحركة الشعبية، المشارك في الحكومة، على 3007 مقاعد، بينما بلغ عدد المقاعد التي حصل عليها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض 2656 مقعدا.

وضمن حزب العدالة والتنمية كذلك تصدر نتائج انتخابات رؤساء المجالس الجهوية حسب النتائج المؤقتة بحصوله على 174 مقعدا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة الحاصل على 132 مقعدا، ثم حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ 119 مقعدا.

وهنا فيديو لتصريح الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة متصدر الانتخابات:

تحديث (2:50تغ)

أقفلت صناديق الاقتراع للانتخابات المحلية في المغرب والتي جرت الجمعة، وأعلنت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة بلغت 36.5 في المئة.

وينتظر أن تكشف وزارة الداخلية عن النتائج الأولية للاقتراع الذي يعتبر الأول من نوعه في المغرب منذ تبني دستور جديد في 2011 في وقت متأخر من الجمعة، وسط تنافس قوي بين الإسلاميين والمعارضة لحصد أكبر عدد من المقاعد.

وصوت رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية الإسلامي عبد الإله بن كيران، في مركز للتصويت قرب منزله في العاصمة، وقال في تصريح صحافي "إن المغرب اليوم على مستوى الديموقراطية يخطو خطوة حاسمة".

تحديث: 19:02 تغ

يدلي الناخبون المغاربة، الجمعة، بأصواتهم في أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد منذ التعديل الدستوري في 2011، في انتخابات ستشهد منافسة بين حزبي العدالة والتنمية الحاكم والأصالة والمعاصرة المعارض.

ويتنافس حوالي 140 ألف مرشح على 32 ألف مقعد في المجالس المحلية في إطار هذه الانتخابات بمشاركة 41 هيئة وطنية ودولية، وأكثر من أربعة آلاف مختص في مراقبة الانتخابات منهم 76 دوليا سيقومون بمراقبة انتخابات أعضاء مجالس الجهات والجماعات ومجالس العمالات والأقاليم ومجلس المستشارين، حسب ما أفادت به اللجنة الخاصة بالانتخابات.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، الذين يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات حوالي 15 مليون ناخب، من المواطنين البالغين 18 سنة على الأقل، من أصل 34 مليون مغربي.

واعتبر القيادي في حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني في تصريح لـ"راديو سوا" أن هذه الانتخابات تأتي في مرحلة مهمة من تاريخ المغرب المعاصر بعد التعديلات الدستورية الأخيرة.

وأضاف العثماني أن "هذه الانتخابات هي الأولى في إطار تطور النظام السياسي المغربي نحو اللامركزية،إذ ستكون هناك جهات ذات صلاحيات واسعة ومهمة".

وأشار وزير الخارجية السابق إلى أن الانتخابات "تأتي في سياق إقليمي مضطرب، وهي مناسبة للتأكيد على أن المغرب استطاع أن يخلق نموذجه الخاص للاستقرار بعد دستور 2011".

ويشارك في الانتخابات البلدية 34 حزبا من مختلف التوجهات، فيما يقاطعها حزب واحد هو حزب النهج الديمقراطي المعارض ذو التوجه الماركسي.

وعن المستقبل السياسي في المغرب بعد هذه الانتخابات، قال المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير في تصريح لـ"راديو سوا" إن هذه الانتخابات كان يفترض أن تتم مباشرة بعد تعديل الدستور.

وأضاف بلكبير أن "هذه الانتخابات لن تغير شيئا في واقع السياسة المغربي، لأن الناخبين المغاربة يصوتون على الأشخاص بغض النظر عن برامجهم الانتخابية".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG