Accessibility links

logo-print

15 سنة من حكم العاهل المغربي.. تحسين ظروف عيش المغاربة أولوية


العاهل المغربي قبيل إلقاء خطاب العرش

العاهل المغربي قبيل إلقاء خطاب العرش

مضت 15 سنة على اعتلاء العاهل المغربي الملك محمد السادس عرش البلاد. سنوات شهدت خلالها المملكة تطورا ملحوظا على مستوى البنى التحتية وعلى المستوى الاقتصادي وتحولات ديموقراطية وسياسية وصفتها تقارير دولية بأنها رائدة في المنطقة، في حين كانت ترتفع أصوات تطالب بملكية برلمانية وبالمزيد من الإصلاح.

وبهذه المناسبة، ألقى الملك محمد السادس خطابا يليق بالوصف الذي أطلقه عليه الشعب "ملك الفقراء" عند تقلده عرش المغرب، بعد وفاة والده الراحل الملك الحسن الثاني.

سلط خطاب العرش الذي ألقاه العاهل المغربي الأربعاء الضوء على أوجه التقدم التي عرفها المغرب بدء بالتطور الديمقراطي، الذي جسده دستور 2011، ومنظومة الحقوق والحريات، وورش الجهوية المتقدمة والبنيات التحتية الكبرى، ونسبة النمو التي شهدت ارتفاعا ملموسا بفضل اعتماد مخططات قطاعية طموحة.

ولكن العاهل المغربي طرح سؤالا جوهريا حول ما إذا كان التقدم الذي شهدته المملكة انعكس على مستوى عيش المغاربة.

وقال: "ماذا فعلنا بما حققناه من تقدم؟ هل ساهم فقط في زيادة مستوى الاستهلاك، أم أننا وظفنا ذلك في تحقيق الرخاء المشترك لكل المغاربة؟ وإلى أي درجة انعكس هذا التقدم على تحسين مستوى عيش المواطنين؟"

وأضاف العاهل المغربي "أنا لا تهمني الحصيلة والأرقام فقط، و إنما يهمني قبل كل شيء، التأثير المباشر والنوعي، لما تم تحقيقه من منجزات، في تحسين ظروف عيش جميع المواطنين."

وتأسف الملك محمد السادس لكون الواقع يؤكد أن التطور الملموس الذي عرفه المغرب لم يستفد منه جميع المواطنين. وقال العاهل المغربي "إنني ألاحظ، خلال جولاتي التفقدية، بعض مظاهر الفقر والهشاشة، وحدة الفوارق الاجتماعية بين المغاربة".

لكن كيف ينظر المغاربة إلى خطاب العرش وكيف يقيمون حصيلة الـ15 سنة؟

تباينت التعليقات حول خطاب الملك محمد السادس فاعتبره البعض خطابا مختلفا وقوي اللهجة يعكس جرأة ونقدا ذاتيا مرحبا به، في حين قال أعضاء حركة 20 فبراير المعارضة إن "الملك يتهكم على المغاربة بقوله إن لا علم له بما يحدث".

وذهب بعض الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي إلى التعليق على "عدم علم الملك بأين تذهب ثروة المغرب" بإطلاق هاشتاغ #مفراسيش.

وقالت إحدى المغردات على موقع تويتر إن كل ما أتى في الخطاب معروف ولكن ما هو الحل.

​في المقابل، قال المؤيدون لما جاء في الخطاب إنه "رد واضح على أعداء الوحدة الترابية" وإنه يسطر للأوراش المستقبلية".

XS
SM
MD
LG