Accessibility links

logo-print

انطلاق عملية تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين غير الشرعيين بالمغرب


مظاهرة لمهاجرين غير شرعيين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط

مظاهرة لمهاجرين غير شرعيين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط

انطلقت الخميس في العاصمة المغربية الرباط عملية تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، حسب ما صرح الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة أنيس بيرو لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بيرو إن "المهاجرين الذين ستتم تسوية أوضاعهم القانونية سيتمتعون بالحقوق والواجبات نفسها التي يتمتع بها المواطنون المغاربة، وبالتالي سيتمكنون من الإندماج بسهولة في المجتمع المغربي".

واصطف عشرات المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء صباح الخميس أمام مقر تابع لوزارة الهجرة في وسط العاصمة لتقديم طلبات تسوية اوضاعهم القانونية.

ويفترض أن يثبت المتقدمون بهذه الطلبات أنهم مقيمون في المغرب منذ خمس سنوات متواصلة على الأقل، مع ضرورة الحصول على عقد عمل ساري المفعول لأكثر من سنتين حتى يتسنى لهم تسوية أوضاعهم القانونية، وفق بيان لوزارة الهجرة.

وأوضح البيان نفسه أن عملية تسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين المقدر عددهم ما بين 25 و40 ألف مهاجر، حسب وزارة الداخلية المغربية، يمكن أن تشمل الأطفال القاصرين كذلك.

وبناء على توصية من المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمر العاهل المغربي الملك محمد السادس بتسوية ملف الهجرة واللجوء باعتماد "مقاربة إنسانية".

وستستمر عملية تسوية أوضاع المهاجرين غير القانونيين على الأراضي المغربية طيلة سنة 2014.

ويضاف إلى المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء حوالى 2500 سوري مهاجر فار من ويلات الصراع في سورية، حيث يرغبون في العبور لطلب اللجوء في أوروبا.

ويواجه المغرب ضغطا بسبب تزايد أعداد المهاجرين الراغبين في العبور إلى أوروبا بسبب موقعه الجغرافي.

وإليكم هذا التقرير الذي أعدته وكالة الصحافة الفرنسية عن مهاجرين من جنوب الصحراء يحاولون العودة إلى المغرب للوصول إلى الجانب الأوروبي:

XS
SM
MD
LG