Accessibility links

logo-print

شرطي مغربي يقتل شابا.. ويشعل الجدل حول استخدام السلاح


عناصر من الشرطة المغربية -أرشيف

عناصر من الشرطة المغربية -أرشيف

أثار مقتل شاب مغربي، بمدينة بني ملال وسط المغرب، على يد قوات الأمن الكثير من الجدل في المغرب، بين من استنكر استعمال الأمن للسلاح الوظيفي، وبين من طالب الشرطة المغربية بضرورة استعمال السلاح الناري، لوقف المجرمين.

واضطر عنصر شرطة إلى إشهار سلاحه الوظيفي في وجه الشاب، الذي كان في حالة سكر، بعد أن تبين له أنه كان يحمل سيفا ورفض الامتثال لأوامر قوات الأمن أثناء توقيفه.

والد الشاب، صرح لعدد من الصحف المغربية، أنه هو من اتصل بالشرطة للتبليغ عن ابنه، غير أنه لم يكن يتوقع أن تنهي حياته بثلاث رصاصات أردته قتيلا.

واستنكر الأب، في مقطع فيديو تداوله الناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي، مقتل ابنه.

وتحدث بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، تناقلته وسائل إعلام مغربية، عن تفاصيل الواقعة، وقال إن الشاب العشريني " هدد الأمن والنظام العامين، وتسبب في تكسير ثلاث سيارات خاصة، وعرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن للخطر بواسطة سكين".

وأضاف البلاغ أن الشرطة وأمام رفض الشاب تسليم نفسه اضطر الضابط إلى "إطلاق رصاصتين أصابتا المعني بالأمر مما أفضى إلى وفاته".

وفي تصريح خاص لموقع قناة "الحرة"، دافع المحلل الأمني المغربي، محمد أكضيض، عن استعمال قوات الأمن للسلاح، مؤكدا أن ذلك ضروري أمام انتشار ظاهرة العنف والإجرام في شوارع المملكة. ويوضح " القانون يوفر الحماية لرجال الأمن في حالة تعرضهم لأي خطر، وحادث بني ملال يدور في هذا الإطار، فالأمن اضطر إلى استعمال السلاح لأن الجاني شكل خطرا على المواطنين وعلى رجال الشرطة".

وتحدث الإطار الأمني المتقاعد، عن سقوط عشرات المصابين في صفوف رجال الشرطة، الذين "يذهبون ضحية أشخاص يستعملون الحبوب المهلوسة، ويرفضون الامتثال لأوامر الشرطة أثناء إيقافهم"، على حد وصفه.

مقتل الشاب العشريني، انتقل إلى شبكات التواصل الاجتماعي، وتباينت بشأنه الأراء بين من يدعو الأمن المغربي إلى استعمال السلاح الناري لوقف الخارجين عن القانون، وبين من استنكر الحادث.

المصدر: موقع قناة "الحرة"/ صحف مغربية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG