Accessibility links

مغاربة يتظاهرون ضد التطرف ودفاعا عن الحريات


المظاهرة التي طالبت بالحرية في المغرب

المظاهرة التي طالبت بالحرية في المغرب

تظاهر مئات المغاربة مساء الاثنين أمام مقر البرلمان وسط العاصمة الرباط للاحتجاج على تصاعد التطرف ودفاعا عن الحريات، على خلفية متابعة فتاتين بتهم الإخلال بالحياء العام بسبب ارتداء لباس قصير.

واحتج نحو 500 مغربي مساء الاثنين بعد تعبئة على شبكة الفيسبوك، حيث تجمع النشطاء وممثلون عن جمعيات المجتمع المدني منددين بمحاكمة القضاء للأشخاص بسبب حرياتهم الفردية، و"بتصاعد التطرف والخطاب الأخلاقي خارج منطق القانون".

ورفع المتظاهرون خلال وقفتهم الاثنين أمام البرلمان شعار "الحب ليس جريمة"، وهو شعار استعمل قبل اليوم العالمي للمثليين الموافق ل17 أيار/يونيو الفائت للتنديد بقمع المثليين والعلاقات الجنسية بين البالغين خارج اطار الزواج.

وأجلت المحكمة الابتدائية في مدينة أكادير السياحية جنوب المغرب الاثنين حتى 13 تموز/يوليو القادم النطق في قضية الشابتين، وهما في العشرينات من العمر وتعملان في مجال تصفيف الشعر وكانتا متجهتين قبل يوم من شهر رمضان إلى عملهما مرورا بأحد الأسواق الشعبية، حينما تعرضتا للتحرش.

ولما رفضت الفتاتان الاستجابة للمتحرشين، حسب شهادتهما لوسائل الإعلام المغربية، تجمهر عليهما التجار ورشقوا المحل الذي كانتا بداخله بالحجارة بحجة أنهما تلبسان "لباسا عاريا، وتم استدعاء الشرطة التي اعتقلتهما قبل أن تقوم بتسريحهما صباح اليوم الموالي وتقرير متابعتهما.

وتوالت في الآونة الأخيرة في المغرب القضايا المتعلقة بالمثليين. وقضت محكمة في الرباط في 19 أيار/مايو بحبس شابين مغربيين أربعة أشهر مع النفاذ وبدفع غرامة مقدارها 500 درهم (45 يورو) لكل واحد منهما بتهمتي "الشذوذ الجنسي" و"الإخلال العلني بالحياء".

وكانت مدينة الدار البيضاء قد احتضنت ليلة الأحد الاثنين وقفة مماثلة شارك فيها عشرات الأشخاص للمطالبة بتعزيز ثقافة الحريات والحقوق، والتنديد بالتدخل في حرية اختيار المواطنات للباسهن.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG