Accessibility links

احتجاجا على 'الحكرة'.. هؤلاء مغاربة فضلوا الموت على الحياة


محسن فكري

محسن فكري

أقيمت جنازة صاحبتها احتجاجات كبيرة لمحسن فكري، بائع السمك الذي قتل الجمعة، بعدما سحقته شاحنة للنفايات، في مدينة الحسيمة شمال المغرب.

وخرج الآلاف لتشييع جثمان الراحل، وللتنديد بـ"طحنه" كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في مقتله.

وقد أشعل هذا الشاب، البالغ من العمر 31 عاما، الشارع المغربي، إذ خرجت مظاهرات غاضبة في مدن مغربية عدة، تندد بـ"الحكرة "، بينما قاطع تلاميذ مدينة الحسيمة الدراسة، وخرجوا في مسيرات احتجاجية تجوب المدينة، بحسب ما أوردت وسائل إعلام مغربية.

وذكرت صحيفة الأحداث المغربية، أن العاهل المغربي، دخل على الخط، وأمر وزير الداخلية، محمد حصاد، بالتوجه إلى الحسيمة، وفتح تحقيق "نزيه" حول ظروف الحادث، وأمر بأن تذهب التحقيقات إلى "أبعد مدى ".

قضية محسن فكري، الذي فضل أن يُسحق مع بضاعته، احتجاجا على مصادرتها، ليست الأولى في المغرب، فالاحتجاج ضد "الحكرة" (كلمة مغربية تعني الظلم والاحتقار) بالانتحار، تكررت مرارا منذ سنة 2011.

وهنا حالات لمغاربة فضلوا الموت على الحياة كوسيلة للاحتجاج:

- قضية مراد رحو

يبلغ من العمر 26 عاما، اعتبرت وفاته الأولى من نوعها في المغرب على الطريقة البوعزيزية.

الشاب الذي يتحدر من مدينة بنجرير جنوب المغرب، عمد إلى إحراق جسده احتجاجا على ظروف معيشته وعلى تسريحه من الجيش، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وصب مراد رحو خمسة لترات من البنزين على جسده، وأضرم النار في جسده، في سوق المدينة الأسبوعي، شهر فبراير/ شباط 2011.

- قضية حميد الكانوني

اهتزت مدينة بركان، شرق المغرب، شهر آب/ غشت 2011، إثر إقدام شاب، من مواليد سنة 1983، على صب البنزين على جسده وإضرام النار فيها، احتجاجا على طرده من محل للخبز.

وقالت وسائل إعلام مغربية، إن حميد الكانوني، صب خمسة لترات من البنزين على جسده، وأضرم النار في نفسه أمام مخفر للشرطة. كما نقلت المصادر ذاتها، أن الكانوني تعرض "للإهانة" من طرف ضابط شرطة، عندما قصد المخفر لتوجيه شكاية ضد مسؤوله السابق في العمل.

- قضية بائع الأثاث

في شهر أيار/ مايو 2013، أقدم بائع للأثاث المستعمل على إحراق جسده احتجاجا على حجز السلطات المغربية لسلعته.

المواطن الذي يتحدر من مدينة مراكش، أصيب بحروق خطرة، ولفظ أنفاسه في المستشفى.

وعن ظروف الحادث، ذكرت صحف مغربية، أن المبارك الكراسي، البالغ من العمر 32 عاما، أقدم على إحراق نفسه بعدما فشل في استعادة عربته التي حجزتها السلطات.

- قضية مي فتيحة

تعود تفاصيل القصة إلى التاسع من نيسان/ أبريل. كانت "مي فتيحة" كعادتها تبيع الرغيف والحلويات في أحد الأسواق الأسبوعية بمدينة القنيطرة، عندما قام ممثل وزارة الداخلية في المنطقة بحجز بضاعتها.

وطالبت فتيحة، "42 عاما"، باسترجاع مصدر رزقها الوحيد من دون جدوى، فأقدمت على إضرام النار في نفسها وأصيبت بحروق نقلت على إثرها إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة لاحقا.

شاهد قصة "مي فتيحة":​

المصدر: موقع قناة " الحرة "/ صحف مغربية​

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG