Accessibility links

logo-print

المغرب يرفع درجة التأهب لوجود 'خطر إرهابي'


نقطة تفتيش أمنية في أحد شوارع الدار البيضاء أكبر المدن المغربية

نقطة تفتيش أمنية في أحد شوارع الدار البيضاء أكبر المدن المغربية

كشفت السلطات المغربية عن وجود تهديد إرهابي "جدي" للمملكة يرتبط أساسا بتزايد عدد المغاربة المنتمين إلى التنظيمات المتشددة في سورية والعراق.

جاء ذلك الخميس على لسان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي نقلا عن وزير الداخلية محمد حصاد خلال تقديمه عرضا أمام الحكومة حول التهديدات التي تستهدف المغرب والتدابير المتخذة من أجل مواجهتها.

وأوضح الخلفي أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة تفيد بأن "عددا من المقاتلين، بعضهم يتولى مراكز قيادية في التنظيمات المتشددة، لا يخفون نيتهم تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف المملكة".

وأضاف الوزير أن "ما قد يساعدهم في ذلك، هو التجربة التي راكموها في مجال إعداد المتفجرات وتقنيات الحرب واستعمال الأسلحة الثقيلة والتكوينات التي استفادوا منها في مجالات عسكرية متعددة".

ألف مغربي مقاتل في سورية

وتقول تقارير غير رسمية إنه يوجد أكثر من ألف مغربي يقاتلون في صفوف التنظيمات الجهادية في سورية، 900 مقاتل التحقوا خلال سنة 2013 لوحدها.

وحسب إحصائيات تتداولها الصحافة المغربية فإن أكثر من 400 مغربي قتلوا في سورية، من أصل حوالي 11 ألف أجنبي سافروا للقتال هناك، كما أن السلطات المغربية اعتقلت قرابة 40 مغربيا عائدا من سورية.

ووفق أرقام نشرتها "الإدارة العامة للأمن الوطني" حول الإجرام في المغرب، فقد تم في الفترة الممتدة بين 2011 و2013، تفكيك 18 "خلية إرهابية"، تنشط في مجال تجنيد وتدريب الجهاديين في المغرب.

وأضاف وزير الداخلية أنه تمت دعوة المسؤولين الأمنيين "إلى اتخاذ تدابير محددة تعزز الإجراءات الأمنية، وطلب منهم أيضا العمل فورا على الرفع من مستوى الحيطة واليقظة إلى أقصى درجة".

وكالات

XS
SM
MD
LG