Accessibility links

زوجة مساعد لمرسي تطالب الأمم المتحدة بالتدخل للإفراج عنه


مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي يفرون من قنابل الغاز في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر. أرشيف

مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي يفرون من قنابل الغاز في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر. أرشيف

قالت زوجة أحد مساعدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إنها وضعت قضية زوجها المحبوس منذ أكثر من 400 يوما في سجن انفرادي أمام الأمم المتحدة.

وأبلغت سارة عطية، وهي كندية من أصل مصري، رويترز أنها ستلتقي بمساعدين كبار للمفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي وبمحققين مستقلين تابعين للأمم المتحدة، لمناقشة قضية زوجها خالد القزاز الذي اعتقل في تموز/يوليو 2013 حينما جرى عزل مرسي.

وقالت في مقابلة مع رويترز من مقر الأمم المتحدة في جنيف "لم يعد الأمر متعلقا بالإسلاميين بل بأي شخص يرفع صوته بمعارضة النظام الحالي.. لا بد أن تسعى لدى أوساط حقوق الإنسان كي تنهي الانتهاكات".

وتابعت سارة عطية "في الثالث من تموز/يوليو 2013 الذي صادف عيد ميلاده الرابع والثلاثين أيضا انتظرته وأطفالي الأربعة كي يعود للمنزل ولكنه لم يأت.. لقد خطف".

يذكر أنه في ذلك اليوم، أعلن قائد الجيش المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، عزل مرسي عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.

وأضافت عطيه أن "جريمته (زوجها) الوحيدة هي أنه موظف حكومي كان في مكان عمله" وقت إعلان عزل مرسي واعتقاله.

وتابعت أيضا أن صحة زوجها "تتدهور بصورة سريعة جدا" وأنه لم يعد يستطع تحريك ذراعه اليسرى بسبب مشكلة حدثت له في أعصاب عنقه، حسب زعمها.

وقد دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج عن القزاز أو اتهامه رسميا وتقديمه لمحاكمة عادلة.

وتوصلت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة مختصة بالاحتجاز التعسفي في تقرير أعلن عنه في نيسان/أبريل 2014 إلى أن القزاز وغيره من معاوني مرسي محتجزون بشكل غير قانوني ودعوا الحكومة للإفراج عنهم فورا وتقديم تعويض لهم.

وقالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتحرى أحوال أماكن الاحتجاز في العالم، إنه لم يسمح لها بزيارة السجناء في مصر منذ حوالي 10 سنوات.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG