Accessibility links

مرسي: الرأي العام العربي لا يقبل دعم النظام السوري


محمد مرسي، أرشيف

محمد مرسي، أرشيف

قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية ياسر علي إن الحوار بين الرئيس محمد مرسي ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد لم يتطرق إلى مسألة رفع مستوى التمثيل أو فتح سفارة، ولكن العلاقات ليست مقطوعة بين البلدين إذ هناك مكتب رعاية مصالح لكل بلد.

وأضاف علي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه تم التأكيد خلال المباحثات على إجراء مزيد من الحوار لبحث القضايا المشتركة خاصة الإقليمية منها، بغرض الوصول لتفاهمات مشتركة بشأنها.

وأشار إلى أن مرسي مكث في طهران سبع ساعات حيث توجه من المطار مباشرة إلى قاعة المؤتمرات لحضور قمة عدم الانحياز، وألقى بيانا شاملا لرؤية مصر لدور الحركة واستعرض المشهد المصري والإقليمي.

وقال إن مرسي استهل كلمته بالتأكيد على أن الشعوب العربية ساندت كلها الثورة الإيرانية والحق والإرادة الشعبية الهادفة إلى إزالة النظام الإيراني الذي اعتدي على مواطنيه، مشيرا إلى أنه لا بد الآن أن تنتصر لإرادة الشعب السوري الذي يتعرض للضرب من نظام يصارع من أجل فرض بقائه، حسب قوله.

ونقل المتحدث عن مرسي قوله "كلنا مسؤولون عن الدم السوري"، وتأكيده على "ضرورة عدم ادخار جهد لتحقيق الاستقرار في سورية ومنع التدخل العسكري، وأن "الرأي العام العربي غير متقبل لدعم النظام السوري في هذا التوقيت".

واتفق الجانبان، وفقا للمتحدث، على دعم المبادرة العربية بشأن سورية وربما ضم أطراف أخرى إليها مستقبلا، وكذلك دعم المصالحة الفلسطينية والانتصار للأسرى الفلسطينيين.

وحول غضب النظام السوري من كلمة مرسي، قال علي إن الموقف المصري عبر عنه الرئيس في ظل مكتسبات الثورة المصرية انتصارا لحق الشعوب في اختيار حكامها، مضيفا أن مرسي عبر عن تألمه إزاء معاناة الشعب السوري ومساندة مصر له بغض النظر عن آراء الأطراف الأخرى.
وقد اتهمت دمشق الرئيس المصري بالتحريض على سفك الدم السوري في أعقاب كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لقمة دول عدم الانحياز في طهران والتي وصف فيها النظام السوري بأنه "ظالم".

ونقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله إن الوفد السوري انسحب من القاعة "احتجاجا على مضمون كلمة مرسي التي تمثل خروجا عن تقاليد رئاسة القمة وتعتبر تدخلا في شؤون سورية الداخلية".

وكان مرسي قد زار طهران الخميس الماضي في أول زيارة يقوم بها رئيس مصري لإيران منذ ثورتها الإسلامية في عام 1979.

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG