Accessibility links

logo-print

ارتفاع قتلى المواجهات في مصر إلى ثلاثة وأنصار مرسي يواصلون الاعتصام


مؤيدو الجيش المصري في ميدان التحرير

مؤيدو الجيش المصري في ميدان التحرير

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مدينة المنصورة شمال القاهرة يوم الجمعة إلى ثلاث نساء ، حسبما صرح مدير عام مستشفيات محافظة الدقهلية هشام مسعود لرويترز.

وأضاف مسعود أن قتيلتين أصيبتا بالرصاص بينما لم تبد إصابة ظاهرة على القتيلة الثالثة.

وأضاف أن امرأة رابعة أصيبت بطلق ناري في الرأس نقلت إلى المستشفى في حالة حرجة كما أن هناك تسعة مصابين آخرين بينهم ثلاثة بطلقات الخرطوش وستة بجروح قطعية نتيجة الرشق بالحجارة.

وقال شهود عيان إن القتلى والمصابين يؤيدون مرسي وإنهم سقطوا عندما تعرضت مسيرة شارك فيها آلاف من مؤيديه لهجوم معارضين.

وخرج عشرات الألوف من أنصار مرسي في مظاهرات في القاهرة وعدد من المدن يوم الجمعة لمطالبة الجيش بإعادته إلى منصبه.

كما واصل أنصار مرسي اعتصامهم يوم السبت في مديان رابعة العدوية والنهضة في القاهرة .

القوات المسلحة المصرية: السيسي ليس مرشحاً لرئاسة مصر (19:51 بتوقيت غرينتش)

أعلنت القوات المسلحة ‫أن ترشيح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية عار تماما من الصحة ولا يستند إلى الحقيقة.
وقال المتحدث باسم القوات العقيد أحمد محمد علي أن السيسي فخور بقيادته للمؤسسة العسكرية. وأضاف: "تداولت بعض وسائل الإعلام ما يشير إلى إحتمال أن يرشح السيسي نفسه للرئاسة. وإحتراماً لحق الشعب المصرى العظيم فى معرفة الحقائق الكاملة - تؤكد المؤسسة العسكرية أن هذا الطرح عارٍ تماماً من الصحة ، ولا يستند إلى أى حقيقة ثابتة، ولم يحدث أن سبق الإشارة إلى هذا من قبل السيسي" أو من أى مسؤول بالقوات المسلحة ".
وتابع: "السيسي فخور بقيادته لهذه المؤسسة العريقة، ويعتز بالدور الذى قامت ولا زالت تقوم به للحفاظ على الأمن القومى المصرى على مر العصور، ويكفيه فخراً أن يرى هذا التلاحم غير المسبوق بين الشعب وقواته المسلحة ، وأنه لا يتطلع لأكثر من ذلك ."
مواجهات امام قصر الاتحادية
وفي سياق تظاهرات الجمعة، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن قوات الجيش المصري أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على حشد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي عند القصر الرئاسي بشمال شرق القاهرة.
وأضافت أن أنصار مرسي تجمعوا أمام مدخل قصر الاتحادية أعلى نفق يؤدي إلى مطار القاهرة وبدوا مصرين على الاشتباك مع القوات المسلحة "التى ردت بمزيد من قنابل الغاز."
وقالت الوكالة إن قياديا في المظاهرة دعا عشرات النساء لتقدمها رافعات علم مصر في محاولة لجعل الجيش يتوقف عن إطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أظهرت لقطات تلفزيونية أن عددهم بالمئات.
وأضافت الوكالة أن بعض المتظاهرات حملن أيضا علم تنظيم القاعدة.
الأزمة تراوح مكانها (13:51 بتوقيت غرينتش)

نزل عشرات الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى الشوارع في جمعة "كسر الانقلاب" للمطالبة بعودته إلى سدة الحكم، وذلك غداة كلمة للرئيس المؤقت قال فيها إن البعض يريد أن يدفع بمصر إلى "حافة الهاوية". فيما احتشد أنصار "تمرد" في ميدان التحرير تأييدا لقرار العزل.

ورفع المتظاهرون الذي خرجوا في القاهرة وعدة مدن مصرية أخرى، لافتات تقول "أين صوتي" و"ارحل يا سيسي مرسي رئيسي". كما هتف الكثير منهم "إسلامية إسلامية" و "يسقط يسقط حكم العسكر".

وتأتي هذه التظاهرات استجابة للدعوة التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين وقوى إسلامية للخروج في تظاهرات حاشدة "لاستعادة الشرعية". كما دعا التحالف الوطني، الذي يضم أنصار الرئيس المعزول، إلى الاحتشاد بميداني رابعة العدوية والنهضة وعدد من ميادين المحافظات في مليونية "النصر" لإعلان تمسكهم بعودة الرئيس المعزول واستعادة "الثورة".

ووصف خطيب صلاة الجمعة في مسجد رابعة العدوية الداعية محمد عبد المقصود وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بأنه "خائن للأمانة". وهذا جانب من خطبته أمام جامع رابع العدوية في القاهرة:

وقال موقع إخوان أونلاين إن عبد المقصود طالب جنود القوات المسلحة بعصيان أوامر السيسي قائلا إنه "خان القائد الأعلى للقوات المسلحة.. وإن كان قد خان قائده فكيف تطيعونه أنتم.. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

وأظهرت صورة نشرها مواطن مصري على تويتر حجم المظاهرة أمام جامع رابعة العدوية:

وزعم موقع إخوان أونلاين أن أنصار مرسي محاصرون داخل الجامع الأزهر:

ووصف عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية صفوت حجازي تظاهرات الجمعة والتي أطلق عليها "كسر الانقلاب" بالحاسمة، مكررا مطالب التحالف الوطني لدعم الشرعية.

وقال في اتصال مع "راديو سوا" إن مطالب المتظاهرين تتمثل بعودة مرسي إلى منصبه وعودة العمل بالدستور الذي علقه الجيش وتشكيل حكومة ائتلاف وطني وعودة مجلس الشورى وتفعيل لجنة تعديل الدستور وتنظيم انتخابات نيابية مبكرة.


وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة أحمد رامي إن مظاهرات الجمعة هي للاحتجاج على ما وصفه بالانقلاب العسكري على الشرعية الديمقراطية. أضاف في اتصال مع "راديو سوا":


كما تجمع مئات في المنيا والإسكندرية ومدينة العريش في سيناء استعدادا للتظاهر ضد الحكومة المؤقتة الجديدة.

كسر الإنقلاب

ومن جانبه، قال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان إن مظاهرات يوم الجمعة ستكون "يوما مشهودا لكسر الانقلاب وإجبار الانقلابين على التراجع".

وقال في صفحته على موقع فيسبوك "الدم سينتصر على السيف.التهديدات لن ترهب الشعب.البلطجة ستنقلب على البلطجية. الحماقات البوليسية وأساليب القهر والقمع لم تنقذ مبارك".

الإخوان مستعدون للتفاوض

وقال القيادي في الجماعة جهاد حداد إن جماعته مستعدة للتفاوض على أي قضية سياسية بما في ذلك إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لانتخاب بديل لمرسي لكنه شدد على ضرورة تراجع الجيش أولا عن قراره بعزل مرسي.

في المقابل، استبعد مسؤول حكومي رفيع المستوى أي تفاوض بشأن عودة مرسي مؤكدا أنه "ليس هناك أي تفاوض بهذا الشأن".

مظاهرات مضادة في التحرير

في غضون ذلك، تستعد حركة "تمرد" وقوى المعارضة مؤيدة لها إلى تنظيم تظاهرات في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية في مليونية "جمعة النصر والعبور"، تأييدا للجيش والشرطة وإجراءات عزل مرسي.

وتتضمن هذه التظاهرات إفطارا جماعيا واحتفالا بذكرى حرب "العاشر من رمضان" عام 1973 بين مصر وإسرائيل.

وقال القيادي في جبهة الانقاذ الوطني عبد الغفار شكر إن الدعوة إلى تلك المظاهرات هي للتأكيد على ضرورة تطبيق خارطة الطريق والمضي قدما نحو المصالحة وإجراء انتخابات وتعديل الدستور. وأضاف في اتصال مع "راديو سوا":


وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قد تعهد بتحقيق الأمن والحفاظ على الثورة، ووصف الذين "يرفعون شعارات الفوضى" بأنهم "يدفعون الوطن للهاوية".

وقال منصور في خطاب متلفز ألقاه عشية احتفال مصر بذكرى حرب العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر عام 1973) : "نمر بلحظة حرجة يريد البعض أن تكون مدخلا للعنف والفوضى ونريد لها أن تكون مدخلا للاستقرار" وأضاف "من يريدون الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة ويدفعون مصر إلى حافة الهاوية".

السفارة الأميركية تحذر رعاياها

في سياق متصل، حثت السفارة الأميركية في القاهرة رعاياها على الحد من تحركاتهم وتجنب أماكن التجمعات بسبب مظاهرات يوم الجمعة.

وقالت في بيان لها إن تحركات أعضاء السفارة مقيدة بالفعل وإنها تجري التدقيق عن كثب في أي مهام رسمية خارج السفارة.
XS
SM
MD
LG