Accessibility links

logo-print

جدل سياسي يرافق التحضيرات لمعركة الموصل


قوات عراقية في طريقها إلى قاعدة مخمور

قوات عراقية في طريقها إلى قاعدة مخمور

أرسلت الحكومة العراقية الأحد مزيدا من القوات إلى المنطقة الشمالية استعدادا للهجوم الذي تعهدت بشنه لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن أعدادا كبيرة من الفرقة 15 تجمعت في قاعدة مخمور، فيما غادر اللواء 71 معسكر التاجي شمال بغداد متوجها إلى نينوى.

وأضاف العبيدي أن قوات البيشمركة ستكون جزءا مهما من العمليات إلى جانب كافة القوات الأمنية الأخرى والتحالف الدولي.

من جهة أخرى قال العبيدي إن القرار يعود إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل.

وكانت قيادة الحشد الشعبي قد أكدت استعداد قواتها للمشاركة في تحرير الموصل، لكن تحالف القوى العراقية رفض مشاركتها وقال في بيان إن "مشاركة الحشد الشعبي تساعد تنظيم داعش على تصوير المعركة وكأنها ذات طابع طائفي".

وأضاف تحالف القوى العراقية أن الحشد الوطني المؤلف من أبناء نينوى على اختلاف انتماءاتهم، هو الأقدر على مسك الأرض والتعامل مع مواطني المحافظة.

وكان مكتب العبادي قد أصدر بيانا جاء فيه أن رئيس الوزراء بحث مع محافظ نينوى الاستعدادات لتحرير المحافظة ومساعدة النازحين وإعمار المناطق التي تم تحريرها وتدريب قوات الشرطة المحلية.

وفي الرمادي، أحبطت قوات الشرطة الاتحادية هجمات انتحارية لداعش غرب المدينة وقالت إنها قتلت خمسة مهاجمين. وأعلنت من جهة أخرى استعدادها لدعم عشائر الفلوجة المنتفضة على التنظيم.


المصدر: راديو سوا/ الحرة

XS
SM
MD
LG