Accessibility links

غوتيريش يدعو إلى جعل مدنيي الموصل أولوية مطلقة


غوتيريش لحظة وصوله إلى بغداد

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تغريدة إلى إيلاء حماية المدنيين "الأولوية المطلقة"، قبيل عقده سلسلة اجتماعات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري.

وقال العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع غوتيريش إن "شعب العراق أثبت قدرته على هزيمة الإرهاب وطرد داعش ونحن في المرحلة الأخيرة لتحرير الموصل".

وأضاف أن القوات العراقية تبذل كامل جهودها لحماية المدنيين، متهما داعش باستهداف السكان واتخاذهم دروعا بشرية فضلا عن تكثيف بث ماكينته الدعائية للشائعات.

وقال الجبوري خلال استقباله الأمين العام "زيارتكم تأتي في ظرف مهم وحساس ‏وتاريخي، حيث ‏تواجه البشرية أشرس محنة وأخطر حرب أمام الجماعات المتطرفة الدموية الإرهابية ‏التي تسعى إلى إنهاء مظاهر الحياة".

وأعرب عن أمله في أن تعمل الأمم المتحدة على مضاعفة ‏دعم الجهد الإنساني ‏لاستيعاب تفاقم المشاكل التي بدأت تظهر مؤخرا في العراق بسبب ضعف الإمكانيات.

وأشار الجعفري خلال لقائه غوتيريش إلى أن "العراق بحاجة لخطة شبيهة بمشروع مارشال الذي ساهم ببناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية لتقديم المساعدات للعراقيين ودعم التنمية وتجاوز آثار الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية".

وأضاف أن المدن العراقية بحاجة إلى إعادة إعمار البنى التحتية وتوفير المستلزمات الضرورية لعودة النازحين إلى مناطقهم، مشيرا إلى أن ذلك "مسؤولية كبيرة تقع على عاتق جميع دول العالم التي دافع العراق نيابة عنها ضد إرهابيي داعش".

تحديث: 9:21 ت. غ.

وصل الأمين العالم للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى العراق الخميس للاطلاع على جهود إغاثة النازحين جراء جرائم داعش والعمليات العسكرية التي ترافق جهود التحرير، مشددا على أن حماية المدنيين أصبحت أولوية مطلقة، حسب تعبيره.

وقال غوتيريش في تغريدة على حسابه في تويتر "وصلت للتو إلى العراق للاطلاع على الأوضاع الإنسانية بشكل ميداني".

والتقى غوتيريش عقب وصوله إلى بغداد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري. ومن المقرر أن يلتقي أيضا رئيس الوزراء حيدر العبادي، ثم ينتقل بعدها إلى أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان.

ولا يزال مئات آلاف المدنيين عالقين في الموصل التي استولى عليها داعش منتصف عام 2014.

وحسب السلطات العراقية فإن أكثر من 200 ألف مدني فروا من الجانب الغربي لمدينة الموصل، منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها الشهر الماضي.

يذكر أن داعش استولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد في عام 2014، لكن القوات العراقية بدعم التحالف الدولي تمكنت من استعادة معظم تلك الأراضي.

وكانت القوات العراقية قد شنت عملية كبرى لاستعادة الموصل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تمكنت خلاها من استعادة الجانب الشرقي للمدينة الذي يفصله عن الجانب الغربي نهر دجلة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG