Accessibility links

أهالي الموصل وأطفالهم: لماذا تشبثوا بمدينة تحت القصف؟


نازحون عراقيون من الموصل

إلسي مِلكونيان

"لو كنتُ عازباً، لكنت هجرت الموصل التي أصبحت الحياة فيها لا تطاق. لا أفهم كيف يمكنك أن تعيش ومرتبك لم تتقاضاه منذ عام ونصف؟ ولكن وجود بناتي في حياتي يقنعني كل مرة أنني يجب أن أمكث للحفاظ على سلامتهن"، هذه قصة يرويها الموصلي وعد الطائي لموقع (إرفع صوتك) شارحاً من خلالها سبب بقائه في المدينة برغم المعارك.

ويضيف وعد وهو موظف جامعي ووالد لثلاث فتيات (أعمارهن عامان وست وثماني سنوات) أن الكثيرين من معارفه اتخذوا القرار ذاته، فبقوا مع أطفالهم في المدينة برغم ظروفها السيئة "كنوع من المقاومة السلمية لداعش" حسب تعبير الطائي موضحاً أن قضية التشبث بالمدينة هو من ثقافة أهل الموصل.

إقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG