Accessibility links

logo-print

لودريان: دلائل على استخدام داعش أسلحة كيميائية


وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم آشتي في أربيل، المخصص للنازحين من الموصل.

وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم آشتي في أربيل، المخصص للنازحين من الموصل.

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان أيف لودريان الثلاثاء وجود "دلائل" تؤكد استخدام تنظيم الدولة الإسلامية داعش أسلحة كيميائية في العراق.

وقال لودريان مخاطبا العسكريين الفرنسيين الذين يدربون قوات البيشمركة في أربيل شمال العراق، إن "داعش يستخدم جميع الوسائل ضد المدنيين والقوات المحلية".

وأشار ضابط في القوات الخاصة الفرنسية التي ترافق قوات البيشمركة على خط الجبهة، إلى "ازدياد وتيرة" استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مصدر عسكري فرنسي إن داعش بدأ يستخدم غاز الخردل الموروث من الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد أن استخدم الكلورين المستخدم صناعيا.

تحديث: 18:11 تغ

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية ضد مراكز قيادية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في الموصل في شمال العراق.

وقال لودريان الذي يزور العراق في تصريحات صحافية من أربيل في إقليم كردستان، إن العمل جار لتطويق الموصل استعدادا للمعركة التي ستكون "طاحنة"، مشيرا إلى أن أربع مقاتلات فرنسية دمرت قبل يومين أربعة مراكز حيوية لداعش في المدينة، وذلك في إطار عملية جوية للتحالف.

وتابع "أن هدف اقتلاع داعش قبل نهاية السنة ربما أمر ممكن. لا أقول إنه أكيد، لكنه ممكن".

وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم أشتي في أربيل المخصص للنازحين من الموصل

وزير الدفاع الفرنسي خلال زيارة لمخيم أشتي في أربيل المخصص للنازحين من الموصل

وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد تحدثت عن ثماني ضربات للتحالف في منطقة الموصل في التاسع من نيسان/أبريل وأربع أخرى في اليوم التالي، استهدفت وحدات تكتيكية وبنى تحتية للاتصالات تابعة داعش.

وكان الوزير الفرنسي قد دعا في مستهل زيارته للعراق الاثنين إلى تكثيف الضغوط على داعش الذي تعرض لهزائم عدة في الآونة الأخيرة، بهدف استعادة السيطرة على الموصل، معقله في العراق، والرقة، معقله في سورية، خلال العام الحالي.

وكانت القوات العراقية قد أعلنت في 24 آذار/مارس انطلاق عملية استعادة السيطرة على محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل التي استولى عليها داعش خلال هجوم كاسح قبل نحو عامين.

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا كثفت مشاركتها في التحالف الدولي وخصوصا بعد الهجمات التي استهدفت باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وتبناها داعش، وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG