Accessibility links

logo-print

مجتهد: واشنطن لن تتخلى عن السعودية بعد الاتفاق النووي


حساب مجتهد على تويتر

حساب مجتهد على تويتر

قال مجتهد، المغرد السعودي المثير للجدل، إن الولايات المتحدة "لن تتخلى مطلقا عن حكام الخليج خاصة السعودية".

وفي تصريح لموقع قناة "الحرة" حول تبعات الاتفاق النووي بين القوى الست الكبرى وإيران، قلل مجتهد من أهمية الرسالة التي نشرها الرئيس السابق للاستخبارات السعودية وسفير الرياض السابق في واشنطن بندر بن سلطان، التي حذر فيها من تبعات الاتفاق على العلاقة السعودية الأميركية.

وقال مجتهد إن الاستراتيجية الأميركية في المنطقة "معتمدة كليا على وضع لا يضمنه إلا نظام مثل النظام السعودي".

يذكر أن حساب مجتهد، الذي يتابعه قرابة مليوني شخص، كان موضوع كثير من علامات الاستفهام، وطرحت وسائل إعلام عالمية أسئلة كثيرة حول من يقف وراء هذا الحساب، وما هي الدوافع التي تكمن وراء تغريداته، وهل مجتهد شخصية من القصر الملكي السعودي على دراية بكل صغيرة وكبيرة تجري في أروقة البلاط أم أنه معارض سياسي.

وردا عن سؤال حول إن كان التحفظ الخليجي على الاتفاق النووي مبررا، قال مجتهد إنه "مبرر وغير مبرر.. مبرر اذا كان المقصود أن ايران سوف تتقوى وتكون أكثر قدرة على دعم الحوثيين، وغير مبرر إذا كان المقصود القلق من البرنامج النووي".

وبخصوص وضعية إيران في المستقبل وتجرؤها على التدخل في الشأن الداخلي السعودي بعد هذا الاتفاق، قال المغرد السعودي إن إيران "ليست حريصة على خلخلة النظام السعودي، لأنها تدرك أن استقرار النظام يضمن كبح جماح الخطر الجهادي السني أكثر من إيران نفسها، وأن الاتفاق النووي ربما يؤثر اقتصاديا بسحب البساط من الخليج لكن لن يغير كثيرا في المنطقة"، حسب قوله.

وقال مجتهد إن الولايات المتحدة وإيران رابحتان من الاتفاق النووي، فأميركا ضمنت إيقاف البرنامج النووي، وإيران ضمنت طفرة اقتصادية تخرجها من وضعها الاقتصادي السيئ.

والخاسر، حسب مجتهد، هو "القوى السنية في المنطقة"، لأن "إيران ستكون في وضع أقوى بعد الاتفاق بسبب استرخائها المادي"، حسب قوله.

وعن انعكاس الاتفاق النووي مع إيران على الوضع في سورية، ذكر مجتهد أنه يفترض أن يتقوى موقف النظام السوري لأن إيران سوف تستطيع تقديم المزيد من الدعم المادي للنظام.

  • 16x9 Image

    رضا بوشفرة

    رضا بوشفرة صحافي في القسم الرقمي التابع لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN والذي يشرف على موقعي «راديو سوا» وقناة «الحرة».

    تخرج رضا  من جامعة وهران بالغرب الجزائري سنة 2001  وعمل لصالح عدة جرائد محلية ووطنية منها: الرأي والجزائر نيوز و صدى وهران.

    اشتغل رضا بعدة جرائد عربية في نيويورك منذ 2007 منها المنصة العربية وغربة نيوز والمهاجر العربي، كما عمل مراسلا من الأمم المتحدة عبر وكالة اسوشييتد برس لبعض القنوات التلفزيونية الخليجية مثل القناة السعودية وتلفزيون سلطنة عمان.

    يهتم رضا في كتاباته بالشأن الأميركي والتطورات الجارية في العالم  العربي وتكنولوجيات الاعلام والاتصال.

XS
SM
MD
LG