Accessibility links

logo-print

أنشطة التجسس الأميركية تهيمن على أعمال مؤتمر ميونخ


نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة خلال مؤتمر ميونيخ العام الماضي

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي كلمة خلال مؤتمر ميونيخ العام الماضي

تستضيف ألمانيا نهاية الأسبوع الجاري الدورة الـ50 لمؤتمر ميونيخ حول الأمن بمشاركة مسؤولي الدفاع والدبلوماسية الدوليين، فيما تهيمن عمليات تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على زعماء أوروبيين وقضايا الشرق الأوسط، على جدول الأعمال.

وسيشارك في المؤتمر الذي ينظم من الجمعة إلى الأحد، حوالي 20 رئيس دولة أو حكومة، و50 وزير دفاع أو خارجية، إلى جانب 10 مسؤولين من هيئات دولية وضباط رفيعي المستوى على رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ومن بين الوزراء المشاركين وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين جون كيري وتشاك هيغل، ووزيرا خارجية إيران محمد جواد ظريف وروسيا سيرغي لافروف.

ويرتقب أن تهيمن عمليات تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية والنزاع السوري والملف النوي الإيراني، وباقي القضايا التي يعتبرها المجتمع الدولي تهديدا للسلام العالمي على المؤتمر.

وتتمثل أهمية مؤتمر ميونيخ الدولي، الذي انطلق في أوج الحرب الباردة، في أنه مثل منبرا للمحادثات حول حلف شمال الأطلسي والعلاقات بين أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

وستطرح العلاقات الأميركية الأوروبية في المؤتمر خصوصا بعد التوتر الناجم عن الكشف عن برنامج التجسس الأميركي، الذي وصل إلى التنصت على الهاتف النقال الخاص بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال منظم المؤتمر الدبلوماسي الألماني السابق ولفغانغ ايشنغر إن عددا من المشاركين سيأتون وهم يفكرون بالمستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن الذي سرب الوثائق السرية وكشف عن عمليات التجسس.

وتأتي الدورة الـ50 للمؤتمر، في سنة تشهد عدة احتفالات كبرى بينها الذكرى المئوية لبدء الحرب العالمية الأولى والذكرى الـ75 لبدء الحرب الثانية والذكرى الـ25 لسقوط جدار برلين.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG