Accessibility links

logo-print

83 قتيلا في #جمعة_الغضب وإسلاميو مصر يدعون لمسيرات يومية


فتى يتلقى العلاج في مستشفى ميداني وسط القاهرة بعد أن جرح في مواجهات بين قوات الأمن المصري ومؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي

فتى يتلقى العلاج في مستشفى ميداني وسط القاهرة بعد أن جرح في مواجهات بين قوات الأمن المصري ومؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي

ارتفعت حصيلة قتلى اليوم الثالث من المواجهات بين الأمن المصري وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى 83 قتيلا سقطوا في ثماني مدن مصرية على الأقل.

وسقط 39 قتيلا على الأقل من أنصار مرسي في اشتباكات مع قوات الأمن في ميدان رمسيس بوسط القاهرة. وقال التليفزيون الرسمي إن قوات الجيش والشرطة سيطرت بشكل كامل على الميدان في وقت متأخر من ليل الجمعة.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها إنها ألقت القبض على 263 من العناصر المسلحة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين.

تظاهرة في الإسكندرية

تظاهرة في الإسكندرية

وفي مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء، استهدف مسلحون يعتقد أنهم متطرفون إسلاميون الجمعة بالصواريخ مقار حكومية بعد اندلاع مواجهات بين قوات الأمن وأنصار مرسي أسفرت عن مقتل 4 متظاهرين وإصابة 19 آخرين، حسب مصادر أمنية وطبية وشهود عيان.

وقال مصدر أمني إن "المسلحين استهدفوا استراحة للمحافظ بثلاثة صواريخ كما استهدفوا مديرية الزراعة". تظاهرة في العباسية بالقاهرة

تظاهرة في العباسية بالقاهرة

قال مصدر طبي إن "ثلاثة متظاهرين سقطوا في اشتباكات بين قوات الجيش وأنصار مرسي بالإضافة لسقوط 12 جريحا".

وفي مدينة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس، قتل أربعة أشخاص وأصيب 11 آخرون بعدما أطلق الجيش الرصاص لتفريق تظاهرة مؤيدة لمرسي أمام مسجد الصالحين، حسب مصدر أمني.


واشنطن تدعو إلى عدم استخدام "القوة القاتلة" ضد المتظاهرين

وتواصلت ردود الفعل الدولية على الأحداث في مصر، حيث دعت الولايات المتحدة الجمعة السلطات المصرية إلى عدم استخدام "القوة القاتلة" ضد المتظاهرين.

وكتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي في بريد إلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية "قلنا بوضوح إنه يحق للمصريين بموجب القانون الدولي التجمع والتعبير بحرية بما في ذلك في إطار تظاهرات سلمية".

وأضافت بساكي أن الدبلوماسية الأميركية "تدعو مرة جديدة جميع الأطراف إلى وقف العنف"، مشيرة إلى أنه "تقع على الحكومة مسؤولية خاصة لتأمين مناخ ملائم حتى يتمكن المصريون من ممارسة حقوقهم العالمية بهدوء".

وحذرت بساكي أيضا من أن "القوة القاتلة يجب ألا تستخدم ضد متظاهرين مسالمين". لكنها تحدثت عن "معلومات أفادت أن بعض المتظاهرين لجأوا إلى العنف".

ردود فعل من تونس وفنزويلا

واستدعت وزارة الخارجية التونسية الجمعة سفير مصر و"أبلغته قلق السلطات التونسية وانشغالها العميق إزاء التطورات الأخيرة في مصر على إثر الاستعمال المفرط للقوة في حق المتظاهرين وما خلفه من ضحايا".

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة أنه أمر باستدعاء سفير فنزويلا من القاهرة "حتى إشعار آخر" وأنه طالب بعودة مرسي الذي قام الجيش المصري بعزله في الثالث من يوليو/ تموز.

70 قتيلا في #جمعة_الغضب وإسلاميو مصر يدعون لمسيرات يومية (آخر تحديث 20:30)

دعا إسلاميو مصر الجمعة إلى تنظيم مسيرات يومية ضد النظام في ختام "يوم غضب" سقط فيه 70 قتيلا.

ووصفت وكالات أنباء متعددة اشتباكات الجمعة بـ"حرب شوارع" بين قوات الأمن والإسلاميين. أما الحكومة المصرية فوصفت الأحداث بـ"مخطط إرهابي" تقوده جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مجلس الوزراء المصري على صفحته على موقع فيسبوك إن الجيش والشرطة والشعب يقفون يدا واحدة ضد ما سماه "إرهاب" الجماعة.

وقتل نحو 650 شخصا منذ الأربعاء، فيما تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بقمع المتظاهرين.

العرب يؤيدون الحكومة وأوروبا تريد موقفا غربيا

وأعلنت السعودية والأردن تأييدهما لما تقوم به السلطات المصرية، وحذر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من المساس بالاستقرار في مصر.

في موازاة ذلك، نظم الإسلاميون في دول عدة، على رأسها المغرب والأردن والأراضي الفلسطينية والسودان وباكستان وتركيا، تظاهرات تأييد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، مطالبة بإعادة الرئيس المعزول الى السلطة.

ودفعت أعمال العنف المتواصلة نحو توتر إضافي في العلاقة بين أنقرة والقاهرة، إذ قررت مصر إلغاء تدريبات عسكرية بحرية مشتركة مع تركيا احتجاجا على "التدخل في الشأن المصري"، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية.

ودعت فرنسا وبريطانيا إلى توجيه رسالة أوروبية قوية بشأن الأزمة المتصاعدة في مصر، ودعتا الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تقييم علاقاته مع القاهرة.

وأعلنت الأمم المتحدة أن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان سيزور القاهرة "الأسبوع المقبل" لإجراء محادثات مع السلطات المصرية.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أعربت الجمعة عن خشيتها على اللاجئين السوريين في مصر من العنف المتصاعد في البلاد.

وفي برلين، أعلنت المستشارية الألمانية أنها "ستعيد تقييم علاقاتها مع مصر".

‏أما في طهران، فدعا وزير الخارجية الجديد محمد جواد ظريف إلى تدخل منظمة التعاون الإسلامي لايجاد "حل سلمي" للأزمة المصرية.

مواجهات دامية

وبدأت المواجهات عقب صلاة الجمعة حيث خرج المئات في تظاهرات مناهضة للسلطات الجديدة في مدن متفرقة تلبية لدعوة وجهتها جماعة الإخوان لإحياء "يوم غضب" ردا على فض اعتصامين رئيسيين لها في القاهرة الاربعاء.

وفي القاهرة، التي عاشت منذ الصباح أجواء متوترة ترافقت مع إجراءات أمنية احترازية بينها نشر أعداد إضافية من قوات الأمن، وقعت اشتباكات في محيط ميدان رمسيس وسط العاصمة تخللها إطلاق نار من أسلحة رشاشة، كما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وبحسب شهود عيان، عمد بعض المتظاهرين إلى إلقاء انفسهم عن جسر قريب خوفا من قوات الأمن التي كانت تتقدم باتجاههم.

ووضعت 39 جثة على الأقل في مسجدي الفتح والتوحيد في منطقة ميدان رمسيس عقب الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين المؤيدين للرئيس الإسلامي المعزول، حسب شهود عيان مستقلين.

وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود في سماء ميدان رمسيس، الذي تقع فيه محطة القطار الرئيسية بالبلاد، بعدما أشعل انصار مرسي النيران في إطارات السيارات، وذلك بحسب الشاهد ذاته.

وقال الصيدلي أحمد ابراهيم عبر الهاتف وهو يشارك في مسيرة رمسيس "أنا هنا ضد عودة حكم العسكر وليس تأييدا لمرسي".

وفي مدينة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس، قتل أربعة أشخاص وأصيب 11 آخرون بعدما أطلق الجيش الرصاص لتفريق تظاهرة مؤيدة لمرسي أمام مسجد الصالحين في المدينة الساحلية، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وفي شرق مصر، قالت مصادر طبية إن "شخصا قتل في اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والشرطة أثناء محاولة اقتحام مركز شرطة العرب ببورسعيد" على قناة السويس.

وقال شاهد العيان إسلام البلاسي إن "أنصار الرئيس المعزول هاجموا قسم شرطة العرب بالأسلحة الآلية بعد تشييع أحد ضحايا فض اعتصام رابعة".

وأوضحت مصادر أمنية أن "شخصا على الأقل قتل وأصيب 7 آخرون في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن بالعريش أثناء محاولتهم اقتحام عدة مقرات أمنية بالمدينة المضطربة".

وقال شاهد العيان هيثم راضي إن "القتيل سقط أمام مبنى المطافئ في العريش".

وخرجت مسيرات مماثلة في مدينتي الغردقة على البحر الأحمر وطنطا في محافظة الغربية في الدلتا حيث وقعت اشتباكات سقط فيها ضحايا.

وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون بينهم ضابط في هجوم شنه مسلحون على حاجز أمني في القاهرة الجديدة.

وقبيل اندلاع التظاهرات ألغت أعداد كبيرة من الكنائس المصرية الخدمات والاجتماعات اليومية تحسبا لأي أحداث عنف قد تطالها، وذلك بعد يومين متواصلين من الاعتداءات التي طالت عددا كبيرا من الكنائس عبر البلاد وخصوصا في الصعيد (جنوب مصر).

وأعلن الأنبا مرقص اسقف شبرا أنه "تم إلغاء الخدمات والاجتماعات اليومية في الكنائس بحسب ظروف كل كنيسة"، موضحا أنه "جرى إحراق 40 كنيسة ودار خدمات على مستوى مصر" في الأيام الماضية.

قتلى وجرحى في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن المصرية (آخر تحديث 16:32 بتوقيت غرينتش)

ما أن انطلقت مسيرات حاشدة دعا إليها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين عقب صلاة الجمعة احتجاجا على "الانقلاب العسكري"، حتى اندلعت اشتباكات ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدة مدن مصرية، أدت إلى مقتل 17 شخصا على الأقل.

فقد وقعت اشتباكات في شارع التحرير بمنطقة الدقي القريبة من ميدان التحرير وسط العاصمة، وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مئات من أنصار مرسي حاصروا قسم شرطة الأزبكية وسط المدينة، مرددين هتافات معادية للحكومة والجيش.

فيما قتل شرطي خلال إطلاق نار في إحدى نقاط التفتيش في القاهرة. كما سمع إطلاق النار في ميدان رمسيس وسط القاهرة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" عبد السلام الجريسي في القاهرة، أيضا بتجددت الاشتباكات بين انصار مرسي وقوات الأمن على كوبري 15 مايو. وهذا الزميل عبد السلام يوجز آخر تطورات الأوضاع في القاهرة:


​كذلك، دارت اشتباكات مسلحة بين انصار جماعة الإخوان وقوات الجيش في شارع جامعة الدول العربية بالجيزة.
وفي مدينة الاسكندرية تدور اشتباكات أمام قسم شرطة سيدي جابر بين قوات الأمن وأنصار جماعة الإخوان المسلمين، الذين بادروا إلى إطلاق النار من أسطح الأبنية المجاورة، حسبما أفاد مراسل "راديو سوا" محمود عبد الرحيم. كذلك، اندلعت اشتباكات وتبادل إطلاق نار عشوائي بين أنصار لجماعة الإخوان ومجهولين في منطقة سيدي بشر علي خلفية تشييع عدد من جثامين ضحايا الاشتباكات التي وقعت خلال اليومين الماضيين.
وأدت مواجهات في دمياط شمال البلاد بين أنصار مرسي وقوات الأمن، إلى مقتل ثمانية متظاهرين، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن شهود عيان، بوقوع مواجهات مسلحة بين أنصار الإخوان وقوات الشرطة في طنطا. وذكرت مصادر أمنية أن الإشتباكات وقعت بين قوات الأمن وأنصار مرسي في وسط الدلتا حيث "أطلقت قنابل الغاز على المتظاهرين في شارع البحر في مدينة طنطا ما أسفر عن إصابات".

كما قتل أربعة من أنصار الإخوان في اشتباكات مع قوات الأمن في الإسماعيلية. وأظهر فيديو وضعه ناشطون على يوتيوب جانبا من المواجهات بين الجانبين:


السعودية تدعم مصر وضد "الإرهاب"

أعلن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة دعمه للسلطات المصرية "ضد الارهاب"، محذرا من أن التدخل في شؤون مصر الداخلية قد "يوقد نار الفتنة".

ودعا العاهل السعودي في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، المصريين والعرب والمسلمين إلى الوقوف "في وجه كل من يحاول أن يزعزع أمن مصر". وقال إن مصر تتعرض لكيد "الحاقدين والكارهين في محاولة فاشلة لضرب وحدتها واستقرارها".

العاهل السعودي أضاف أن "مصر ستستعيد عافيتها"، مؤكدا أن السعودية شعبا وحكومة تقف مع مصر ضد "الإرهاب والضلال والفتنة"، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية وعزمها وقوتها و"حقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل لبسطاء الناس".

انطلاق مسيرات الإخوان (13:00 بتوقيت غرينتش)

تحركت عدة مسيرات ينظمها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من عدة مساجد في القاهرة والجيزة عقب انتهاء صلاة الجمعة، فيما أكدت السلطات أنها ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الأمن.

ففي حلوان جنوبي العاصمة، خرجت مسيرة من مسجد المراغي، كما خرجت مسيرات أخرى من مسجد السلام بمدينة نصر ومسجد الفتح بمنطقة رمسيس وسط القاهرة، ومسجد العزيز بالله في الزيتون شرقي القاهرة.

وهذا مراسل "راديو سوا" ممدوح عبد المجيد يصف الأجواء قرب مسجد الفتح وسط القاهرة:

وفي محافظة الجيزة، خرجت عدة مسيرات من مساجد مصطفى محمود بالمهندسين وخالد بن الوليد بالكيت كيت والاستقامة بميدان الجيزة والحصري بالسادس من أكتوبر.
كما خرجت مسيرات مماثلة في مدن الإسكندرية والغردقة والإسماعيلية شمال شرق البلاد وفي مدينة طنطا في محافظة الغربية في الدلتا. وهذا نقل مباشر لمظاهرات أنصار الرئيس المعزول في الإسكندرية:


ويأتي هذا فيما أكدت قوات الجيش والشرطة التي انتشرت بكثافة في القاهرة والجيزة والإسكندرية أنها ستتعامل بحزم مع أي خرق للقانون.

دعوة للتظاهر والجيش ينتشر في القاهرة (9:10 بتوقيت غرينتش)

دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى التظاهر مجددا الجمعة تحت شعار "يوم الغضب" للتعبير عن رفضها لـ"الانقلاب" العسكري، بعد يومين من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة الذي أودى بحياة 638 شخصا على الأقل. وذلك فيما شهدت مناطق العاصمة انتشارا أمنيا كبيرا.

وحث المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد في حسابه على تويتر مساء الخميس، أنصار الجماعة على الخروج في مسيرات حاشدة الجمعة.


كما دعت الجماعة في بيان أصدرته إلى الخروج في مظاهرات حاشدة تتجه بعد صلاة الجمعة إلى ساحة رمسيس وسط العاصمة. وقالت إنه "زادتنا جرائم النظام الانقلابي الأخيرة إصرارا ويقينا أن رفضنا له وسعينا لزواله فريضة إسلامية ووطنية وأخلاقية وإنسانية لا يسعنا التخلي عنها".

وشددت الجماعة على التظاهر السلمي بالقول إن "ثورتنا سلمية وسنستمر في الحشد بالشوارع دون عنف ودون تخريب.. العنف ليس منهجنا والتخريب هدفه الإساءة لسمعة ثورتنا السلمية وإيجاد مبرر لقادة الانقلاب للاستمرار في الحكم".

هذه صورة لتظاهرة لأنصار مرسي وسط القاهرة انتشرت على موقع تويتر:
انتشار أمني

واستبقت السلطات المصرية دعوات الإخوان للتظاهر بتكثيف الوجود الأمني في شوارع القاهرة، وخصوصا في محيط ميداني التحرير والنهضة. فقد عززت قوات الجيش من إجراءاتها تحسبا للمظاهرات، وانتشرت الآليات العسكرية بالقرب من المنشآت الحيوية والميادين والمؤسسات الحكومية.

مزيد من التفاصيل حول الاستعدادات الأمنية في القاهرة، استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة عبد السلام الجريسي:


وأغلق الجيش المحاور المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية وانتشرت مدرعات عسكرية بالقرب من الميدان. كما وضعت قوات الجيش نقاط تفتيش عند مداخل القاهرة لتفتيش السيارات القادمة من المحافظات، وذلك لمنع أي محاولات لتهريب أسلحة.

وأظهرت صورة نشرت على تويتر جانبا من الانتشار العسكري في القاهرة:

دعوة مجلس الأمن

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد اجتماعا مساء الخميس بمبادرة من فرنسا وبريطانيا وأستراليا لمناقشة الأزمة في مصر.

وفي ختام الاجتماع، قالت السفيرة ماريا كريستينا بيرسيفال، ممثلة الأرجنتين الرئيسة الحالية للمجلس، إن اعضاء مجلس الأمن رأوا "أنه من المهم أن تعتمد الأطراف أقصى درجات ضبط النفس".

وأوضحت أن الدول الأعضاء الـ15 اتفقت على "ضرورة وضع حد لأعمال العنف وإحراز تقدم في المصالحة الوطنية". وأشارت إلى أن ما تقوله ليس "تصريحا رسميا" من مجلس الأمن ولكن "تعليقات" تعكس المحادثات المغلقة التي جرت بين الدول الأعضاء في المجلس.

وقال دبلوماسيون إن هذه الصيغة أتاحت لمجلس الأمن إمكانية التحرك سريعا حيال الأزمة ومن دون أن يدرس المجلس نصا وتخطى بذلك بعض الخلافات.

وقد رفضت روسيا والصين خلال المناقشات فكرة بحث إعلان رسمي. وتقليديا، ترفض موسكو وبكين التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة.

محادثات ألمانية-فرنسية

وفي هذه الأثناء، أعلن مصدر دبلوماسي في برلين أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيجريان مباحثات بشأن الأوضاع في مصر.

وستأتي هذه المحادثات بعد أن استدعت ألمانيا وفرنسا السفيرين المصريين لديهما، وتحذير هولاند من مخاطر "حرب أهلية" في مصر.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة أن أعمال العنف في مصر تخلق "وضعا مقلقا جدا" لمجمل المنطقة مع "مخاطر أن تستفيد حركات متطرفة من كل ذلك التوتر".

وقال في تصريح إذاعي "عندما تجمع جنبا إلى جنب لكن من دون خلط، ما يجري في سورية ومصر ولبنان والعراق وما له من تداعيات على النزاع الاسرائيلي الفلسطيني... فإن ذلك مقلق جدا جدا بالفعل".

تركيا ومصر تتبادلان استدعاء السفراء

واستدعت تركيا سفيرها في مصر من أجل التشاور و "بحث آخر التطورات التي تجري في مصر"، حسبما صرح متحدث رسمي باسم الخارجية التركية.

من جهته، قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في بيان إنه تقرر "استدعاء السفير المصري في أنقرة للتشاور".

وكانت أعمال العنف التي اندلعت في شتى أنحاء البلاد الاربعاء، دفعت الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ لمدة شهر وفرض حظر للتجول في 14 محافظة مصرية بينها القاهرة والاسكندرية.
XS
SM
MD
LG