Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والأمن المصري


مؤيدون للرئيس المصري المعزول يحملون مصابا خلال اشتباكات مع قوات الأمن بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة

مؤيدون للرئيس المصري المعزول يحملون مصابا خلال اشتباكات مع قوات الأمن بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة

قالت وزارة الداخلية المصرية إن "الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة رصدت قيام منتمين لجماعة الإخوان المسلمين بإضرام النيران بإحدى عربات المترو بمصر الجديدة، وكذلك بعدد من أكشاك الحراسة بمصر الجديدة وشارع النزهة". وتحدثت عن وقوع اشتباكات بين هؤلاء العناصر والأهالي بميداني المحكمة والمطرية، استخدمت فيها الأسلحة النارية والخرطوش".

وأضافت وزارة الداخلية – فى بيان لها مساء الجمعة – أن "الاشتباكات أسفرت عن إصابة ثلاثة من الأهالي، ووفاة شخص من تنظيم الإخوان، وإصابة آخر بطلق خرطوش، مشيرة الى أن "المصاب الأخير تبين أنه مقيم بالقناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وأن أحد عناصر الإخوان أحضره وآخرين بسيارات أجرة للتظاهر بمنطقة مدينة نصر مقابل مبالغ مالية".

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن قوات الأمن "قامت بالتدخل الفوري وتمكنت من الفصل بين طرفى الاشتباك وضبط 61 من المتورطين فى أعمال الشغب والعنف، والدفع بقوات الحماية المدنية لإطفاء الحرائق التى تم إشعالها والسيطرة عليها رغم محاولة عناصر الإخوان منع سياراتها من الوصول إلى مواقع الحرائق".

وفي مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، أسفرت اشتباكات عنيفة بالحجارة اندلعت بين متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي ومن تقول الشرطة المصرية إنهم "أهالي عن إصابة العشرات من المواطنين بإصابات وجروح متفرقة، وتحطيم عدد من السيارات والمحلات والكافتيريات.

مؤيدو مرسي: قوة مفرطة ضدنا

"تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أصدر، من جانبه، بيانا بشأن الأحداث قال فيه إن "قادة انقلابالثالث من يوليو لم يدركوا حتى الآن أن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين العزل الرافضين للانقلاب العسكري والمؤيدين للشرعية لا تزيد المتظاهرين إلا صمودًا وثباتًا وإصرارًا علي موقفهم المناهض لهذا الانقلاب الدموي".

وأضاف البيان أن "ميليشيات عبدالفتاح السيسي (وزير الدفاع المصري) ومحمد ابراهيم (وزير الداخلية المصري) قامت بالاعتداء على المسيرات التي خرجت اليوم لإحياء ذكرى مرور 100 يوم على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش والرصاص الحي ما أسفر عن سقوط قتيلين أحدهما الطفل سمير أحمد الجمل "عشر سنوات " الذي أصيب بطلق ناري في الرأس وهو بجوار والدته بمدينة السويس، وعشرات المصابين معظمهم في حالات حرجة نتيجة إصابات خطيرة بطلقات نارية في الصدر والرقبة".

وجاء في البيان أيضا أن "ميليشيات الانقلاب استعانت بعدد من البلطجية المدججين بالأسلحة في تفريق المتظاهرين السلميين واعتقال عشوائي لعدد كبير من المتظاهرين ومطاردتهم في الشوارع الجانبية في محيط مواقع الاعتداءات بمدينة نصر والنزهة والمطرية وشبرا والهرم والعمرانية والسادس من أكتوبر والسويس" .
XS
SM
MD
LG