Accessibility links

طيب رشيد.. أميركي مسلم يتطوع لحماية مقابر اليهود


بطاقة رشيد طيب

"حين شاهدت هذا الأمر المرعب، شعرت بأسف عميق لما حدث في سانت لويس والحدث الشنيع الذي وقع في فيلادلفيا. سالت دموعي. هذا ليس عدلا".

بهذه الكلمات عبر الأميركي المسلم طيب رشيد عن أسفه لاعتداءات تعرضت لها مئات القبور اليهودية في ولايتي ميزوري وفيلادلفيا، فضلا عن تلقي مراكز يهودية تهديدات عديدة.

ونشر المتقاعد في البحرية الأميركية (40 عاما) تغريدة على تويتر، تداولها رواد وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع في أميركا، وجاء فيها: "أنا مسلم من البحرية أسكن في منطقة شيكاغو لاند. إذا كان معبدكم أو مقبرة يهودية تحتاج إلى شخص ليحرسها، عولوا علي. الإسلام يطالبنا بذلك".

وشارك رشيد رفقة عدد من المنتمين للطائفة الأحمدية في ترميم قبور يهودية تعرضت للتخريب في فيلادلفيا. وقال إنه مستعد ليجلب معه 100 شخص للمساعدة في حال تضررت قبور يهودية أخرى.

وهاجر رشيد من بلده الأصلي باكستان عندما بلغ عامه الـ10، وكانت طائفة الأحمدية التي ينتمي إليها، قد تعرضت للملاحقات في باكستان، الأمر الذي جعله يدرك على نحو أكبر ضرورة التضامن مع اليهود بعد تعرض مقابرهم للتخريب.

مسلمون آخرون أبدوا استعدادهم للمساعدة عبر تغريدات مشابهة لتغريدة رشيد.

وتمكنت حملة تبرعات أطلقها مسلمون أميركيون من جمع أكثر من 120 ألف دولار للمساهمة في إعادة ترميم القبور اليهودية التي تضررت، وفق ما قالته الناشطة الأميركية من أصل فلسطيني ليندا صرصور.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG