Accessibility links

logo-print

وفود دولية تزور ميانمار بعد أعمال عنف دينية


مخيم للاجئين من أقلية الروهينجيا المسلمة في تكناف ببنغلادش، أرشيف.

مخيم للاجئين من أقلية الروهينجيا المسلمة في تكناف ببنغلادش، أرشيف.

أعلن مصدر رسمي في ميانمار اليوم الثلاثاء أن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم الدول الإسلامية أرسلت وفدا إلى غرب ميانمار بعد أعمال العنف بين الراخين البوذيين والروهينجيا المسلمين.

وقال مسؤول في ميانمار لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ثلاثة ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي وصلوا الأحد".

وأضاف أن ممثلي المنظمة وبينهم ممثلها في الأمم المتحدة أوفوك غوكتشين "امضوا ليلة في المنطقة، وزاروا مخيمات للاجئين".

وكانت القمة الأخيرة للمنظمة التي عقدت في أغسطس/آب في مكة بالسعودية قررت رفع ملف الروهينجيا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأمس الاثنين، وصفت الولايات المتحدة الوضع الإنساني في ولاية راخين بالمقلق حيث أسفرت أعمال عنف طائفية بين البوذيين وأقلية الروهينجيا المسلمة عن 90 قتيلا منذ يونيو/حزيران وفق أرقام رسمية.

وأرسلت واشنطن وفدا إلى ميانمار وبنغلادش حيث تعيش أقلية الروهينجيا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة من الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

وأشارت السفارة الأميركية في رانغون كبرى مدن ميانمار إلى أهمية تلبية الحاجات الأكثر إلحاحا مع الإعداد لحل ميداني دائم على المدى البعيد من أجل إحراز تقدم.

وتضم بنغلادش نحو 300 ألف من الروهينجيا يقيم 30 ألفا منهم في مخيمين للاجئين بإشراف الأمم المتحدة.‏

تجدر الإشارة إلى أن مئات الرهبان البوذيين تظاهروا مطلع الشهر الجاري في ميانمار تأييدا لفكرة طرحها الرئيس ثين سين بطرد أبناء أقلية الروهينجيا المسلمة من البلاد أو تجميعهم في مخيمات تديرها الأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG