Accessibility links

logo-print

نوال السعداوي تنفي إشاعة موتها: أفكاري حية!


الروائية المصرية نوال السعداوي

الروائية المصرية نوال السعداوي

انتشر صباح الأربعاء على وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاة الناشطة والكاتبة المصرية المثيرة للجدل نوال السعداوي، قبل أن تنفيه شخصيا على حسابها على فيسبوك متهمة مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء نشر الإشاعة.

وتباينت ردود فعل المغردين على موقع تويتر بين الشماتة بوفاة الكاتبة التي "ستلاقي أخيرا ربها لتنال الحساب الذي تستحقه" وذلك بالنظر لما وصفوه بمواقف الكاتبة المعادية للحجاب والإسلام، وبين من دعا لها بالرحمة وذكر بأن الشماتة مرفوضة إسلاميا.

وفي سياق السخرية، جاء على حساب المغرد "اجبشناوي" أن السعداوي توفيت بعد تلقيها العلاج بـ"جهاز الكفتة" الذي أثار منذ أشهر موجة من السخرية في مصر والعالم العربي.

وتساءل المغرد "خال الفردوس الحلبي" عما إذا كانت تصح صلاة الجنازة في المساجد على من وصفهم بـ"أبناء الطائفة العلمانية".

وفي المقابل، دافع مغردون آخرون عن السعداوي. فكتبت السعودية سعاد الشمري "نوال حاججتهم بالعقل وألجمتهم لكنها ليست راقصة عارية...لذا يهاجمونها".

وكتب المغرد موح "دكتورتنا نوال السعداوي بخير.. موتوا بغيظكم"، مضيفا أن الهاشتاغ الذي انتشر على تويتر #هلاك_نوال_السعداوي دليل على أن مواقفها توجع.

وتوجه المغرد بندر المغترب بالشكر لله لأن الجنة ليست بيد من أسماهم الوعاظ وكهنة الدين ومن خلفهم من الشامتين.

وأطلق المدافعون عن السعداوي بدورهم وسم #نوال_بخير الذي لقي تفاعلا أقل من سابقه.

وكتبت إحدى المغردات "نوال ليست شخصا تغيبه الأقدار. نوال فكر حر لن يغيب وسيبقى".​

وأضاف مغرد آخر أنه لا يحق لأحد الحكم على البشر أو التنبؤ بأن فلانا مصيره الجنة أو النار.

وتعقيبا على تفاعل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مع نبأ الوفاة، صرحت السعداوي لـ"بوابة الأهرام" بأن الشائعة تأتي علي خلفية رفضهم لأفكارها التنويرية، وأضافت "حتى لو مت فأفكاري وكتبي حية باقية لا تموت".

وللإشارة، حصلت السعداوي منذ أيام في تونس على وسام الاستحقاق الثقافي بصحبة الشاعر السوري أدونيس.

XS
SM
MD
LG