Accessibility links

مصر تعزز نظرية عالم بريطاني عن مكان مقبرة نفرتيتي


تمثال نفرتيتي في برلين

تمثال نفرتيتي في برلين

أعلن وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي أن مقبرة توت عنخ آمون قد تضم غرفا سرية، ما يعزز نظرية عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز الذي رجح أن الملكة نفرتيتي ربما تكون دفنت داخل جدران مقبرة الملك الفرعوني التي تعود إلى حوالي 3300 عام مضت.

وقال ريفز الذي تفقد المقبرة الثلاثاء مع الدماطي ووزير السياحة هشام زعزوع في وادي الملوك بالأقصر، جنوب مصر، إن المسح الضوئي لجدران المقبرة يكشف عن ملامح "غير طبيعية على الإطلاق" قد ترتبط بتصميمات أخرى داخل المقبرة.

وقال إنه كان يظن في السابق أن توسعة مقبرة توت عنخ آمون تمت لتتناسب فقط مع محتواها الفريد، إلى أن لاحظ الغرف داخل الجدران باستخدام المسح الضوئي.

وأشار إلى اكتشاف بعض التفاصيل "المثيرة" ومنها الخطوط المستقيمة التي ترتفع 90 درجة عن الأرضية والمرسومة بشكل يجعلها متسقة مع الخطوط الأخرى في المقبرة.

وأعرب وزير الآثار المصري، من جانبه، عن اعتقاده بحقيقة دفن الملكة نفرتيتي بإحدى الحجرات الجانبية.

وقال في تصريح صحافي إن أعمال المعاينة المبدئية ترجح بنسبة 70 في المئة وجود حجرات إضافية خلف أحد جدران المقبرة.

وأشار إلى أن وزارته ستعرض هذه النتائج على اللجنة الدائمة للآثار المصرية لدراسة وتحديد خارطة العمل المستقبلية للكشف عما إذا كانت الجدران الداخلية لمقبرة توت عنخ آمون تخفي خلفها المزيد من الحجرات من عدمه.

وأفاد بأن ريفز سيعود إلى مصر في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لبدء إجراء الاختبارات الفعلية على المقبرة.

المصدر: "راديو سوا"/ قناة "الحرة"/ وكالة أنباء الشرق الأوسط

XS
SM
MD
LG