Accessibility links

تأسيس مجموعة جديدة تابعة للطوارق ضد أزواد ومع سيادة مالي


نساء من شمال مالي يرفعن علم أزواد

نساء من شمال مالي يرفعن علم أزواد

شكل الطوارق مجموعة مسلحة جديدة "للدفاع الذاتي" في شمال مالي حيث تنشط حركات مسلحة عدة تشارك في مفاوضات سلام مع الحكومة.

وأعلن فهد أغ المحمود عن تشكيل "مجموعة الدفاع الذاتي للطوارق ايمغاد وحلفائها (غاتيا) للدفاع عن مصالح مجتمعنا في شمال مالي وخصوصا ضد الحركة الوطنية لتحرير أزواد" وهي من الطوارق أيضا.

وتابع أغ المحمود، الأمين العام للمجموعة الجديدة، "نحن ندعم عملية السلام ونعترف بسيادة آراضي مالي ولا نطالب بالحكم الذاتي. نريد ان نعمل مع الحكومة المالية من أجل استقرار البلاد".

وطلبت مجموعة "غاتيا" الجديدة في رسالة إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي المشاركة في المفاوضات المقبلة المفترض أن تستأنف في الأول من أيلول/سبتمبر.

وبحسب خبراء فإن إيمغاد هي عبارة عن قبيلة ذات غالبية بين الطوارق في مالي وتضم أكثر من نصف مليون شخص من أصل 16.5 مليون نسمة.

وقد أدخل الهجوم الذي شنته الحركة الوطنية لتحرير أزواد في 2012 ضد الجيش في شمال مالي البلاد في أزمة سياسية وعسكرية استمرت 18 شهرا.

وبرز في هذه الأزمة سيطرة مجموعات إسلامية متشددة تابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي على شمال البلاد، قبل أن يتم طردها إثر تدخل عسكري دولي بقيادة فرنسية مستمر منذ كانون الثاني/يناير 2013.

وبالإضافة إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد تنشط مجموعات أخرى في الشمال من بينها اللجنة العليا لوحدة أزواد وحركة أزواد العربية، وحركة أزواد العربية المنشقة، والتنسيقية من أجل شعب أزواد، وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة.

وتشارك المجموعات الست في مفاوضات سلام مع الحكومة المالية في الجزائر، وقد وقعت في تموز/يوليو على خريطة طريق "لوضع إطار لمباحثات السلام".

استئناف التفاوض مطلع الشهر القادم

وكانت الخارجية الجزائرية أعلنت الأربعاء الماضي أن مفاوضات السلام ستستأنف في الأول من أيلول/سبتمبر بالعاصمة الجزائرية.

وأوضح بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أنه "في إطار تنفيذ خارطة الطريق الموقعة في 24 (تموز) يوليو الماضي بالجزائر العاصمة عقب مشاورات مع الأطراف المالية التي شاركت في المرحلة الأولى للحوار المالي الشامل من 17 إلى 24 يوليو حددت الجزائر بصفتها الطرف المشرف على الوساطة تاريخ انطلاق المفاوضات المالية الجوهرية في إطار مسار الجزائر في الفاتح (أيلول) سبتمبر بالعاصمة الجزائرية".

واضاف البيان أن هذا القرار "يراعي حرص توفير كافة الظروف الكفيلة بتشجيع عقد المرحلة المقبلة للمفاوضات بين الحكومة المالية و الحركات السياسية العسكرية لشمال مالي في جو هادئ و بناء تم اتخاذه بطلب من الأطراف المالية التي عبرت عن رغبتها في أخذ الوقت الكافي من أجل تعزيز و استكمال مشاوراتها وتحضيراتها".

وكانت المرحلة الأولى للحوار المالي التي عقدت من 17 إلى 24 تموز/يوليو بالجزائر قد توجت بالتوقيع من طرف حكومة مالي وست حركات سياسية عسكرية من شمال مالي على وثيقتين تتضمنان "خارطة الطريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر" و"اإعلان وقف الاقتتال".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG