Accessibility links

كيري يدعو السلطات المصرية إلى تطبيق الحقوق التي يتضمنها الدستور الجديد


سيدة مسنة شاركت في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد

سيدة مسنة شاركت في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري مصر إلى تطبيق الحقوق والحريات التي يتضمنها الدستور الجديد وذلك بعيد الإعلان عن موافقة من 98 بالمئة من المقترعين في الاستفتاء على هذا الدستور.

وقال كيري في بيان "في الوقت الذي تمر فيه مصر بعملية انتقال سياسي، فإن الولايات المتحدة تدعو الحكومة المصرية المؤقتة إلى أن تطبق بالكامل الحقوق والحريات التي يضمنها الدستور الجديد للشعب المصري والتقدم باتجاه المصالحة".

وأكد كيري أن الديمقراطية هي أكثر من استفتاء واحد أو انتخابات واحدة، لافتا إلى أنها "مسألة مساواة في الحقوق والحماية بموجب القانون لكل المصريين أيا كان جنسهم أو دينهم او انتمائهم الإثني أو السياسي".

وأضاف "أن ما سيأتي لاحقا بعد الاستفتاء هو ما سينحت الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي لمصر لأجيال".

فرنسا: الدستور خطوة نحو الديمقراطية

وقالت فرنسا بدورها إن اعتماد الدستور الجديد في مصر يشكل خطوة مهمة نحو إقامة مؤسسات ديمقراطية ومدنية في البلاد.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومين دانال على أهمية أن تكون هذه المؤسسات مفتوحة أمام جميع الحركات السياسية التي ترفض العنف، وذلك وفقا لالتزامات خارطة الطريق.

وفي مصر، شكك عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية مجدي قرقر، في نتيجة الاستفتاء، معتبرا في حديث لـ"راديو سوا"، أن نسبة التصويت لم تتجاوز أكثر من 11 بالمئة:


إلا أن أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى علوي أكد للإذاعة في المقابل، أن نسبة المشاركة في الاستفتاء تعبر عن إرادة المصريين:


اللجنة العليا للانتخابات: الدستور المصري تمت الموافقة عليه بنسبة 98.1 في المئة (آخر تعديل الساعة 10:25 تغ)

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر مشاركة أكثر من 20.5 مليون مصري في الاستفتاء على مشروع الدستور بنسبة 38.6 في المئة من إجمالي عدد الناخبين المقيدين في الجداول الانتخابية وهم حوالي 53 مليون مصري.
وقال المستشار نبيل صليب رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي إنه تم إقرار الدستور المصري بموافقة 98.1 في المئة من الناخبين، مضيفا أنه "لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات شباب الجامعة لازدادت نسبة المشاركة التي تفوق تلك التي أقر بها دستور 2012 الذي وضع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وبلغت 33 في المئة".

شاهد مقطع من المؤتمر الصحافي للجنة العليا للانتخابات:


وأضاف صليب أن 20 مليون و613 ألفا و677 مصري أدلوا بأصواتهم فى الاستفتاء، منهم 19 مليونا و985 ألفا و389 مواطن صوتوا بــ"نعم"، مضيفا أن نسبة المشاركين في الاستفتاء على دستور 2014 هو الأعلى في مشاركة المواطنين مقارنة بنسبة المشاركة فى الاستفتاء على دستور 2012 التي بلغ عدد المشاركين فيه 17 مليون مصري.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات (المؤسسة الإعلامية للحكومة) صلاح الدين عبد الصادق السبت أن نتيجة الاستفتاء تثبت "أن نزول الملايين في 30 حزيران/يونيو كان ثورة شعبية مصرية" في إشارة إلى التظاهرات التي سبقت عزل مرسي.

وأضاف أن المشاركة الكبيرة في الاستفتاء "تدحض تشككات المغرضين" في إشارة إلى مؤيدي جماعة الإخوان.

ودعت الجماعة ، من جانبها، إلى التظاهر في ذكرى ثورة 25 كانون الثاني/يناير2011 التي أطاحت الرئيس حسني مبارك.

وطلب وزير الداخلية محمد إبراهيم، في المقابل، من مؤيدي السلطات الجديدة التظاهر بأعداد كبيرة في ذلك اليوم في مواجهة مؤيدي الإخوان المسلمين.

وعقب الاعلان عن النتائج النهائية الرسمية انتشرت تغريدات المدونين المصريين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هذا جانب منها:




المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG