Accessibility links

رئيس جديد لحكومة المعارضة السورية واشتبكات في دير الزور والحسكة


رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة

رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة

اختارت المعارضة السورية السبت الإسلامي المعتدل أحمد طعمة رئيسا لحكومتها المؤقتة، فيما تقاتل عناصرها في محافظتي الحسكة ودير الزور.

وحظي طعمة بتأييد ثلاثة أرباع أعضاء الائتلاف خلال اجتماعهم في اسطنبول.

ورئيس الحكومة المؤقتة طبيب أسنان يبلغ 48 عاما من العمر، وهو يتحدر من دير الزور التي تقع شرقي سورية.

وفي أول خطاب له كرئيس للحكومة المؤقتة، تعهد طعمة أن تضع حكومته "الأسس لبناء مؤسسات وطنية فاعلة، وأن تسعى لضبط الأمن وبسط السيادة الوطنية وإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية".

ودعا إلى أن "نكون يدا واحدة وفريقا متكاملا لا أن نعمل كقوى متنافرة".

ورسم طعمة صورة لسورية الجديدة التي تريدها المعارضة، فقال "ستقوم في سورية جمهورية جديدة لكل السوريين.. جمهورية الإنسان.. لا مكان فيها للقتلة والمجرمين، ستقوم بترسيخ قيم الثورة العظيمة وتحقيق المساواة بين المواطنين".

وأضاف "لن يكون هناك محروم من حقوقه المدنية ولا سجين دون حق (...) وسنبني مؤسساتنا الوطنية والجيش الوطني الذي يصد العدوان ولا يوجه سلاحه إلى شعبه".

وختم كلمته داعيا إلى "العمل.. العمل.. والوحدة.. الوحدة".

ويخلف طعمة بذلك غسان هيتو الذي كان استقال في يوليو/تموز الفائت دون أن يتمكن من تأليف حكومة مؤقتة تتولى إدارة المناطق السورية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

واستقال هيتو بعد يومين من انتخاب أحمد الجربا رئيسا للائتلاف الوطني السوري. ويعتبر الجربا مقربا من السعودية، وكان عارض ترشيح هيتو خلال المداولات التي سبقت هذا التعيين في مارس/آذار الماضي.

اشتباكات بين فصائل المعارضة

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن كتيبة للمعارضة في البوكمال (أقصى شرق سورية قرب الحدود مع العراق) اشتبكت مع مقاتلين تابعين لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

وإلى الشمال، في ريف الحسكة، اشتبك مقاتلو "الدولة الإسلامية"، هو فصيل تابع لتنظيم القاعدة، مع مقاتلين أكراد.

استمع لمزيد من التفاصيل في حديث رامي عبدالرحمن لـ"راديو سوا":


غارات لطيران النظام على أطراف معلولا وفي ريف حماة

وقصف الطيران الحربي لقوات النظام السبت عدة مناطق في ريف دمشق وريف حماة الشرقي ودرعا. وعلى الأرض، وقعت اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة قتل فيها أربعة أشخاص على الأقل.

وأفاد مصدر أمني سوري بأن اشتباكات دارت على أطراف بلدة معلولا المسيحية شمال دمشق بين مسلحي المعارضة وقوات النظام.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المصدر إن قوات النظام "حاولت السيطرة على جيوب للمسلحين" في معلولا، فيما قال عبدالرحمن لـ"راديو سوا" إن قوات النظام قصفت أطراف البلدة بالطائرات، وحاولت حماية قواعدها داخل المدينة.

وقال المصدر الأمني السوري إن المسلحين يتمركزون بفندق سفير معلولا ومحيطه وفي التلال المحيطة بالبلدة.

وأشار المصدر إلى صعوبة المعركة لعدم إمكانية استخدام المدفعية في قصف البلدة التي تضم العديد من الكنائس التاريخية والأماكن الأثرية.
XS
SM
MD
LG