Accessibility links

logo-print

قادة 20 حزبا تونسيا يبحثون اسم رئيس الحكومة الجديدة


الرئيس المنصف المرزوقي يتوسط رئيس الحكومة على العريض ورئيس المجلس التاسيسي مصطفى بن جعفر

الرئيس المنصف المرزوقي يتوسط رئيس الحكومة على العريض ورئيس المجلس التاسيسي مصطفى بن جعفر

بدأ قادة نحو 20 حزبا سياسيا في تونس الاثنين مباحثات لتحديد اسم رئيس حكومة مستقلة ستحل محل الحكومة الحالية، التي تقودها حركة النهضة الإسلامية وذلك لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة.

ويتعين اختيار رئيس الحكومة الجديد خلال أسبوع.

وقد أفادت قناة "المتوسط" الخاصة أن من بين المرشحين لمنصب رئيس الحكومة المستقلة جلول عياد وزير المالية الأسبق، ومصطفى كمال النابلي المحافظ السابق للبنك المركزي، والشاذلي العياري المحافظ الحالي لهذا البنك، وأحمد المستيري ومنصور معلى وهما وزيران من عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.

وتعليقا على الشروط المطلوبة في رئيس الحكومة التونسية المقبل، قال القيادي في الجبهة الشعبية المعارضة جيلاني همامي لـ"راديو سوا" إن "شخصية رئيس الحكومة يجب أن تكون في الأساس شخصية سياسية معروفة بحياديتها تجاه جميع الأحزاب ولها مصداقية في الساحة السياسية".

وأضاف "يجب أن يكون مشهودا له بالكفاءة من حيث التجربة والخبرة في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها وله صيت خارجي".


وشدد الهمامي على أن "كل هذه المعايير لا يمكن أن تتوفر دفعة واحدة في شخصية واحدة، ولكن سيقع انتقاء الشخصية التي تتوفر على أكثر ما يمكن من هذه المعايير".


تهديدات بتصفية طاقم قناة "نسمة"

من جهة أخرى، أفادت قناة تلفزيون "نسمة" التونسية الخاصة، التي يملك رئيس وزراء إيطاليا الأسبق سلفيو برلسكوني 25 في المئة من رأسمالها، بأنها تلقت تهديدات جدية بتصفية العاملين فيها.

وقالت القناة، في بيان أصدرته، إن التهديدات جاءت بعد بثها برامج غطت ذكرى مرور عامين على انتخابات الـ23 من أكتوبر/تشرين الأول 2011، التي أوصلت حركة النهضة الإسلامية إلى الحكم.

وكان القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة نور الدين العرباوي قد قال إن قناة نسمة منبر إعلامي "يقوم بدور تخريبي"، داعيا التونسيين إلى مقاطعة هذه القناة.

ويرى قياديون في حركة النهضة أن القناة "تقوم بدور معارض للحكومة الحالية وأنها تشوه الحركة الإسلامية".
XS
SM
MD
LG