Accessibility links

الرئيس الجديد للائتلاف السوري يرفض التفاوض إلا حول انتقال السلطة


خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري

خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري

قال الرئيس الجديد للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة خالد خوجة إنه لن يجلس للتفاوض مع الحكومة السورية إلا من أجل التفاهم على انتقال السلطة.

وأضاف خوجة في تصريحات أدلى بها في تركيا "نحن نتحاور مع أطراف المعارضة الأخرى. أما ما بيننا وبين النظام فهو عملية انتقال سياسي، عملية تفاوضية لتحقيق انتقال سلمي للسلطة إلى هيئة انتقالية ذات صلاحيات دستورية كاملة. أما في غير هذا الإطار فلا يمكن الجلوس مع النظام على طاولة واحدة".

وحول مشاركة الائتلاف في ما يعرف بالمبادرة الروسية مؤخرا قال خوجة إن ما هو مطروح هو مجرد أفكار وإن الائتلاف لم يُدع إلى موسكو.

وقال خوجة إنه من المستبعد أن يحضر الائتلاف محادثات سلام مزمعة في روسيا هذا الشهر واصفا موسكو بأنها "واحدة من أعداء الثورة السورية".

وأضاف "لا أعتقد أن أي عضو في الائتلاف مستعد للذهاب إلى روسيا. كل الائتلاف ملتزم تجاه الشعب السوري لا تجاه روسيا".

الائتلاف يبقى من أطراف المعارضة السياسية الرئيسية

وقد انتخب الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة لجنة رئاسية ورئيسا جديدا ينظر إليه على نطاق واسع على أنه غير مرتبط بأي من الدول الخارجية الراعية للائتلاف.

ورغم علاقته الضعيفة بالمقاتلين على الأرض وصلاته التي ينظر اليها على أنها واهية بالسوريين العاديين يظل الائتلاف الوطني من الأطراف الرئيسية المنخرطة في مناقشات دولية للتوصل إلى حل للحرب الأهلية المندلعة في سورية منذ ما يقرب من أربع سنوات.

ويتسلم خالد خوجة رئاسة الائتلاف من هادي البحرة الذي يعتبر مقربا من المملكة العربية السعودية. وشغل البحرة رئاسة الائتلاف لولاية واحدة ولم يترشح مجددا لكنه سيظل في اللجنة السياسية.

وبخلاف الانتخابات الماضية لم يكن هناك أي مرشح من الكتلة التي تدعمها السعودية في الائتلاف الوطني وهو ما قال البعض إنه مؤشر على تراجع اهتمام السعودية بدعم هذا الكيان.

وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن السعوديين "قلصوا الدعم. لم يكن هناك ما يقدمونه للكتلة الديمقراطية ولذلك لم يدفعوا بمرشح".

وحصل خوجة (49 عاما) وهو طبيب ورجل أعمال ولد في دمشق على 56 صوتا من بين 106 أصوات تم الإدلاء بها في اقتراع خلال جلسة مغلقة عقدت في إسطنبول الأحد. كما انتخب الائتلاف الذي يضم 111 عضوا أمينا عاما جديدا ونوابا للرئيس.

وذكر الائتلاف الوطني أن منصب نائب الرئيس المخصص لعضو كردي لا يزال شاغرا لأن الكتلة الكردية لم تتقدم بمرشح جديد.

ترقب حول المبادرة الروسية

هذا، وتترقب الأوساط السورية مآل الأفكار التي طرحتها روسيا مؤخرا لعقد اجتماع لقوى سياسية حكومية ومعارضة سورية في موسكو، في إطار ما عرف بالمبادرة الروسية.

ووجهت موسكو الدعوات لشخصيات من المعارضة السورية في الداخل والخارج، بالإضافة إلى التنسيق الذي تجريه مع أوساط الحكومة السورية بهذا الخصوص.

وتعترض أوساط في المعارضة السورية في الداخل والخارج على توجيه روسيا للدعوات الى المعارضين بصفة شخصية لا على أساس كيانات سياسية.

بسام أبو عبد الله: الائتلاف فقد وزنه السياسي

وفي دمشق، قال الدكتور بسام أبو عبد الله أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق إن الائتلاف لم يعد في موقع يسمح له لا بالتفاوض ولا بالاشتراط بعد أن فقد وزنه السياسي سورياً ودوليا، وأضاف لـ"راديو سوا":

وأضاف أبو عبد الله أن الواقع الميداني على الأرض انحصر في مسألة مكافحة الإرهاب:

ويشير أبو عبد الله إلى أن المبادرة الروسية تبقى الخيار الأفضل في المرحلة الراهنة إلى حين استقرار الوضع في سورية:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG