Accessibility links

logo-print

محتجون ضد عنف الشرطة الأميركية يقطعون الطرق في كليفلاند


تظاهرات في نيويورك على قرار هيئة محلفين بعدم توجيه اتهام إلى شرطي أبيض متهم بالتسبب بوفاة رجل أسود في المدينة الصيف الماضي

تظاهرات في نيويورك على قرار هيئة محلفين بعدم توجيه اتهام إلى شرطي أبيض متهم بالتسبب بوفاة رجل أسود في المدينة الصيف الماضي

واصل المتظاهرون احتجاجاتهم الجمعة في عدد من المدن الأميركية ضد ما يعتبرونه استعمالا مفرطا للقوة من قبل رجال الأمن، وذلك إثر قتل شرطيين بيض مراهقين ورجلا من أصول إفريقية في كل من ميزوري ونيويورك وأريزونا.

وأقدم حوالي 100 متظاهر في كليفلاند على قطع الجسر المار فوق نهر كوياهوغا لأكثر من 20 دقيقة، حسبما ذكرت شرطة المدينة.

وقال أحد رجال شرطة كليفلاند الرقيب علي بيلاو إن المتظاهرين يقطعون حاليا مفترق طرق في وسط المدينة.

وهتف المحتجون "لا أستطيع التنفس"، وهي العبارة التي رددها إريك غارنر (43 عاما) عندما كان عناصر الشرطة يحاولون تثبيته أرضا أثناء توقيفه في 17 تموز/يوليو الماضي بتهمة بيع السجائر بطريقة غير شرعية.

وفي نيويورك، تجمع الآلاف من مؤيدي قضايا الحقوق المدنية أمام مبنى المحكمة الفدرالية مطالبين باعتماد آليات فعالة لمحاسبة الشرطة وتحقيق العدالة.

وعبر هؤلاء عن غضبهم بعد قرار لجنة محلفين كبرى الأربعاء عدم توجيه تهمة إلى شرطي أبيض في مقتل رب عائلة أعزل من أصول إفريقية بعد خنقه حتى الموت أثناء توقيفه.

وعمت المسيرات الاحتجاجية مدنا أميركية عدة منها نيويورك وبوسطن ودالاس وواشنطن العاصمة.

وهذه بعض الصور التي تداولها المغردون على موقع التواصل الاجتماعي حول عن الاحتجاجات:

تحديث (23:00 تغ)

ألقت عناصر الشرطة القبض على أكثر من 200 شخص ليل الخميس الجمعة في نيويورك التي شهدت ليلة ثانية من التظاهرات احتجاجا على عدم معاقبة رجال شرطة مسؤولين عن موت العديد من السود.

وأوضحت شرطة نيويورك الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية أن معظم الاعتقالات جرت بسبب الإخلال بالنظام العام.

وكانت الشرطة قد أعلنت الخميس اعتقال نحو 83 شخصا.

وتظاهر الآلاف من الأميركيين في نيويورك وبأعداد أقل في شيكاغو وبوسطن وفيلادلفيا وبالتيمور وواشنطن للتنديد بما وصفوه "عنف رجال الشرطة الذي يتعرض له السود وإفلات بعضهم من العقاب".

تحديث 16:12 بتوقيت غرينيتش

احتشد أكثر من 1500 شخص مساء الخميس، لليلة الثانية على التوالي، في شوارع نيويورك تعبيرا عن سخطهم من قرار هيئة محلفين بعدم توجيه اتهام إلى شرطي أبيض متهم بالتسبب بوفاة رجل أسود يدعى إريك غارنر الصيف الماضي في المدينة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "حياة السود هامة" و"العنصرية تقتل" و"فيرغسون في كل مكان"، في إشارة إلى المدينة الواقعة في ولاية ميزوري (وسط البلاد) حيث قررت هيئة محلفين أخرى قبل عشرة أيام عدم توجيه الاتهام إلى شرطي أبيض أردى فتى أسود أعزل.

تظاهرات في بوسطن على قرار هيئة محلفين بعدم توجيه اتهام إلى شرطي أبيض متهم بالتسبب بوفاة رجل أسود في نيويورك الصيف الماضي

تظاهرات في بوسطن على قرار هيئة محلفين بعدم توجيه اتهام إلى شرطي أبيض متهم بالتسبب بوفاة رجل أسود في نيويورك الصيف الماضي

وحلقت مروحيات فوق المحتجين في نيويورك في حين كانوا يهتفون "لا عدالة لا سلام".

ومساء الأربعاء اعتقلت السلطات في نيويورك 83 شخصا خلال تظاهرة احتجاجية على قرار هيئة محلفين عدم توجيه اتهام للشرطي المسؤول عن مقتل غارنر.

وكان إريك غارنر (43 عاما) الذي اشتبهت الشرطة في بيعه سجائر بطريقة غير قانونية، حاول لفترة قصيرة مقاومة عناصر أمن طرحوه أرضا في ستاتن ايلند، إحدى دوائر نيويورك، في تموز/يوليو الماضي.

المزيد عن حركة التظاهر في نيويورك في تقرير أمير بيباوي مراسل "راديو سوا" في نيويورك:

وهذا فيديو يظهر صورا من التظاهرات في نيويورك وأماكن أخرى في أميركا:

شرطي أبيض يقتل رجلا أسود أعزل في ولاية أريزونا

على صعيد آخر، وقد قتل شرطي أبيض رجلا أسود أعزل في ولاية أريزونا (جنوب الولايات المتحدة) بإطلاق النار عليه إثر اشتباهه خطأ في أنه يحمل سلاحا، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه نيويورك ومدن أميركية أخرى تظاهرات احتجاجية على مقتل مواطنين سود في ظروف مماثلة.

وأعلنت شرطة مدينة فينيكس في بيان الخميس أن أحد عناصرها حاول اعتقال مواطن أسود يدعى رومين بريزبون (34 عاما) للاشتباه باتجاره بالمخدرات.

وأضاف البيان أن بريزبون حاول الفرار من الشرطي الذي كان يحاول اعتقاله والذي لم تكشف عن اسمه، مكتفية بالإشارة إلى أنه أبيض يبلغ من العمر 30 عاما وله سبع سنوات من الخبرة، ومؤكدة أن المشتبه به رفض الاستجابة "للعديد من الأوامر" التي وجهها إليه الشرطي.

وأوضحت الشرطة في بيانها أن "عراكا" نشب بين المشتبه به والشرطي الذي كان يحاول اعتقاله وفي أثنائه وضع بريزبون يده في جيبه فظن الشرطي أنه بصدد إخراج مسدس منه لا سيما وأنه تلمس جيبه من الخارج فبدا له جسم صلب خاله قبضة مسدس، فأمر المشتبه به بإبقاء يده داخل جيبه إلا أنه لم يفعل.

وقال البيان إن الشرطي "اعتقد أنه شعر بقبضبة مسدس" و"أطلق رصاصتين على صدر بريزبون".

وأعلنت وفاة المشبته به في مكان الحادث لدى وصول المسعفين.

وفي الواقع فإن بريزبون لم يكن يحمل سلاحا وما كان موجودا في جيبه كان علبة تحوي حبوب "اوكسيكودون" وهو دواء قوي مسكن للألم ويستهلكه البعض كبديل للمخدرات.

وأكدت المحامية مارسي كراتر وكيلة الدفاع عن عائلة القتيل، أن "هناك العديد من الشهود الذين يشككون في رواية الشرطة".

وأضافت أنها "مأساة. لم يكن مسلحا ولم يكن يشكل خطرا على أحد. نعتزم إجراء كل الملاحقات التي يسمح بها القانون".

ويأتي هذا الحادث في غمرة احتجاجات وتوترات عرقية تشهدها مدن أميركية عدة بعد رفض هيئتي محلفين في كل من فيرغسون (ميزوري، وسط البلاد) ونيويورك عدم توجيه الاتهام لشرطيين أبيضين مسؤولين عن مقتل رجلين أسودين أعزلين.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG