Accessibility links

مسلمون يردّون على مقال انتقادي بالنكات والسخرية


غلاف مجلة نيوزويك الذي فجّر آلاف التغريدات الساخرة

غلاف مجلة نيوزويك الذي فجّر آلاف التغريدات الساخرة

نشرت مجلة نيوزويك هذا الأسبوع مقالا للصومالية المناهضة للإسلام أيان هيرسي علي تحدثت فيه عن المظاهرات العنيفة التي شهدتها مدن عربية وإسلامية احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام وعن تجربتها الشخصية بعد رفضها الإسلام وإعلان أنها علمانية. كما تحدثت عن الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي عاش في الخفاء لأكثر من 10 سنوات بعد نشره كتاب "آيات شيطانية".

ودعت علي الغرب إلى الكف عن الإذعان لمطالبات جهات إسلامية وعدم الاعتذار عن حرية تعبير يمارسها كتّاب ومخرجون وفنانون وغيرهم.

وفي أعقاب نشر المقال، الذي أرفق بصورة لمسلمين غاضبين ظهرت أيضا على غلاف المجلة مع العنوان "الغضب الإسلامي... كيف نجوْتُ منه وكيف يمكننا إنهاؤه"، طلبت نيوزويك من قرائها إبداء تعليقاتهم على موقع تويتر والإجابة عن سؤالها حول سبب غضب المسلمين، باستخدام الوسم (هاش تاغ) MuslimRage#.

لكن من اقترح الفكرة، وهو حتما كان يسعى إلى إطلاق نقاش جاد على صفحة المجلة يتم فيه إبداء آراء مختلفة أو حتى حصول عراك إلكتروني بين الأفكار، لم يكن يعلم أن مناقشة المقال ستنقلب إلى فكاهة، وأن الحوار لن يتعدى في كثير من التغريدات جملا مليئة بالسخرية.

وحظي MuslimRage# على تويتر بتغطية واسعة في القنوات والمواقع الإلكترونية الأميركية التي تفاجأت بالجانب المرح للمسلمين وأجمعت على أن تويتر منحهم صوتا جديدا... صوتا ساخرا بامتياز!

وذكر كتّاب ومعلّقون أن المسلمين وجدوا مجالا لم يكن متوقعا لإبداء معارضتهم للأفكار المسبقة عنهم وكسروا صورا نمطية طالما تحدثت باسمهم.

وفيما يلي بعض التغريدات الطريفة


شعري اليوم في أحسن حالاته، لكن لا أحد يعلم ذلك.


تاه ابنك جهاد في المطار. لا يمكنك مناداته باسمه.


النادل لم يبلغني بأن اللحم الذي كنت آكله لحم خنزير، لشدة غضبي وقع كأس النبيذ الذي كان بيدي


لا توجد قاعة للصلاة في الملهى الليلي


لا يوجد شامبو ولا منعّم للحيتي
  • 16x9 Image

    بديعة منصوري

    التحقت بموقع راديو سوا منذ أيامه الأولى في مارس/آذار 2003، حيث عملت على الترجمة وتحرير الأخبار وإجراء المقابلات، وساهمت في تغطية عدد من الأحداث المهمة في الولايات المتحدة، وتكتب في قضايا المرأة.
    تتابع دراسة الإعلام في جامعة جورج ميسون الأميركية.

    يمكن الاتصال بها على البريد الإلكتروني التالي: bmansouri@radiosawa.com

XS
SM
MD
LG