Accessibility links

من يستحق جائزة نوبل للسلام للعام 2013؟ شارك برأيك


صورة من حفل تسليم جوائز نوبل. أرشيف

صورة من حفل تسليم جوائز نوبل. أرشيف

ملالا يوسفزاي أم باراك أوباما أم تراه فلاديمير بوتين. من يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام؟ تعددت واختلفت آراء الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حول هوية الشخصية الأكثر جدارة لنيل هذه الجائزة.

سنحاول في ما يلي تقديم لمحة عن سيرة أهم الشخصيات المرشحة لنيل جائزة نوبل، ومدى أهليتها، حسب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
هذه الجائزة تعد أهم وأعرق جائزة دولية تمنح لصناع السلام والعاملين على إرسائه في العالم وسبق أن فاز بها رجال ونساء خطوا بنضالاتهم وتضحياتهم صفحات ناصعة البياض، ستظل دون شك مدرسة تستلهم منها الأجيال القادمة مبادئ التسامح والتضامن ونبذ التفرقة والعنف.

نذكر هنا على سبيل الذكر لا الحصر، مارتن لوثر كينغ والأم تيريزا ونلسون مانديلا وأندري ساخاروف وغيرهم كثير...فمن برأيكم أحق بالفوز بهذه الجائزة؟



ملالا يوسفزاي

تحولت هذه الفتاة الباكستانية إلى رمز عالمي لحقوق الفتيات في التعلم بمواجهة العنف والتطرف الديني، بعد نجاتها بأعجوبة من محاولة قتل نفذها مسلحون تابعون لحركة طالبان الباكستانية.

ملالا باتت أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، غير أنها صرحت الأربعاء لمحطة إذاعية باكستانية أنها لا تستحق نيل جائزة نوبل للسلام وقالت "كثيرون يستحقون الجائزة، أعتقد أنني ما أزال أستطيع القيام بالمزيد، برأيي، لم أنجز الكثير كي أفوز بجائزة نوبل للسلام".

وقدمت شخصيات دولية مرموقة دعمها لعريضة تطالب بمنح ملالا جائزة نوبل للسلام، كما دعا آلاف من الناشطين على تويتر وفيسبوك إلى تكريم شجاعة الفتاة الباكستانية ونضالها من أجل حق الفتيات في التعلم، وفي الحصول على حقوقهن.


الرئيس باراك أوباما

فاز الرئيس أوباما بجائزة نوبل للسلام عام 2009 لجهوده في دعم السلام في العالم وخطابه الداعي إلى التسامح ورفض العنف وقراراته سحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان.

المطالبون بمنحه الجائزة مجددا رأوا في "تراجعه" عن التدخل عسكريا في سورية، إيمانا منه بضرورة تغليب الحوار والجنوح إلى السلم في حل القضايا والخلافات.

في المقابل، شن ناشطون آخرون هجوما قاسيا على الرئيس الأميركي وقالوا إنه لا يستحق نيل هذه الجائزة كما دعوه إلى تسليم الجائزة التي فاز بها في 2009.

أوباما يستحق الفوز بالجائزة يقول هذا المغرد، تعقيبا على التقارب الذي أبداه الرئيس الأميركي تجاه إيران.




فيما يقول آخر




الرئيس الإيراني حسن روحاني

التحق الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني بقائمة المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام، نظرا للخطاب المعتدل الذي يتبناه في إدارة عدد من الملفات الشائكة وعلى رأسها الملف النووي لبلاده، حسب مؤيدي ترشيحه للفوز بالجائزة.

سياسة روحاني التوافقية والتي جاءت عكس سياسات سلفه محمود أحمدي نجاد، تمثل لدى الكثيرين رغبة صادقة في بناء جذور تواصل مع الغرب، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة.

صحيفة الغارديان البريطانية، وفي استفتاء أجرته مؤخرا، أكدت أن روحاني حصل على 82 في المئة من أصوات المستجوبين للفوز بالجائزة.



فلاديمير بوتين

فلاديمير بوتين قد يصبح ثالث مواطن روسي يفوز بجائزة نوبل للسلام. مناصروه يرون أن الرجل سرع عملية التوصل إلى حل سياسي وسلمي للأزمة السورية، ليتفوق على الرئيس أوباما الذي كان من جانبه من أشد المناصرين لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، كما عارض بوتين سابقا التدخل العسكري في ليبيا، حسب مناصريه.

في المقابل لقيت الدعوات لترشيح بوتين لنيل جائزة نوبل للسلام استنكارا في صفوف المغردين على تويتر الذين رأوا في ترشيحه استخفافا واستهانة بآلاف الضحايا الذين سقطوا في سورية جراء دعم بوتين للنظام السوري.



ادوارد سنودن

في تموز/ يوليو الماضي، وجه البروفيسور السويدي ستيفان سفالفورس عضو أكاديمية العلوم الملكية السويدية رسالة إلى لجنة نوبل يدعوها إلى منح جائزة السلام إلى المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن. هذه الدعوة لقيت تأييدا واسعا في صفوف الناشطين في مختلف دول العالم، حيث طالبوا بتكريم الرجل الذي كشف أنشطة التجسس لأجهزة الاستخبارات الأميركية الواسعة.



"أساند كل المرشحين للفوز بجائزة نوبل وأخص بالذكر ملالا ومكوجي وسنودن"، يقول مغرد آخر.

I support most candidates for the nobel prize, but the most deserving are those that fight against the worst evil. #Malala #Mukwege #Snowden

أما هذا المغرد فيقول "سنودن هو جندي يحارب من أجل العدل وهو بطل حقيقي يستحق جائزة نوبل للسلام".


  • 16x9 Image

    جمال عز الديني

    جمال عزالديني صحافي بموقعي "راديو سوا" وقناة "الحرة". حصل جمال على بكالوريوس في الإعلام عام 2003 في تونس كما حصل على شهادة الماجستير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال بفرنسا سنة 2005. عمل محررا ومراسلا لعدد من الصحف والمحطات التلفزيونية قبل أن ينتقل إلى قناة الأخبار الأوروبية "يورونيوز" بمدينة ليون الفرنسية، حيث عمل بها مذيعا ومراسلا حربيا إلى حين التحاقه بالفريق الرقمي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال.

XS
SM
MD
LG