Accessibility links

كوريا الشمالية تلمح: إطلاق الصواريخ ليس مرتبطا بزيارة البابا للجنوب


زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

لمحت كوريا الشمالية الجمعة إلى أن الصواريخ، التي أطلقتها في البحر الخميس بعيد وصول البابا فرنسيس إلى جارتها الجنوبية، لا علاقة لها بهذه الزيارة وإنما هي للاحتفال بذكرى انتهاء الاحتلال الياباني.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في بيان مقتضب لم تأت فيه على ذكر زيارة الحبر الأعظم لسيول أن زعيم النظام كيم جونغ-أون أشرف شخصيا على سلسلة تجارب أجريت على صاروخ تكتي عالي الدقة.

وأضافت الوكالة أن هذه التجارب الصاروخية أجريت بمناسبة الذكرى الـ69 لتحرير شبه الجزيرة الكورية من الاستعمار الياباني في 1945.

وأطلقت كوريا الشمالية صباح الخميس ثلاثة صواريخ قصيرة المدى من سواحلها الشرقية باتجاه البحر، وذلك بعيد دقائق من وصول البابا فرنسيس إلى سيول. وبعد ظهر الخميس نفسه أطلقت بيونغ يانغ صاروخين آخرين.

ونددت الولايات المتحدة بإطلاق الشمال هذه الصواريخ، مؤكدة أن هذه التجارب تنتهك قرارات الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف "نواصل دعوة كوريا الشمالية إلى الامتناع عن أي عمل استفزازي".

تحديث (3:20 بتوقيت غرينتش)

أطلقت كوريا الشمالية الخميس ثلاثة صواريخ قصيرة المدى من سواحلها الشرقية باتجاه البحر، كما أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية وذلك بعيد وصول البابا فرنسيس إلى سيول.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن "كوريا الشمالية أطلقت ثلاثة صواريخ قصيرة المدى في بحر الشرق (بحر اليابان).

وأضاف أن إطلاق الصواريخ بدأ عند الساعة 9,30 (00,30 تغ) من موقع مجاور لمرفأ وونسان شرق البلاد. وأطلقت الصواريخ باتجاه بحر الشرق (أو بحر اليابان) عن بعد حوالي 220 كيلومترا.

وتابع أن هذه الصواريخ "أطلقت من راجمات من عيار 300 ملم"، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية اضطرت لرفع حالة التأهب على طول الحدود.

وجاء الإعلان الكوري الجنوبي بعيد وصول البابا فرنسيس إلى سيول في زيارة تستمر خمسة أيام ويطلق خلالها رسالة تهدف لتحقيق المصالحة بين الجنوب الرأسمالي والشمال الشيوعي.

وسيترأس الحبر الأعظم في كاتدرائية ميونغ دونغ في سيول الاثنين المقبل في اليوم الخامس والأخير لزيارته، "قداسا من أجل السلام والمصالحة" في شبه الجزيرة الكورية.

ورفضت كوريا الشمالية السماح لمواطنين كاثوليك بالتوجه إلى الجنوب للقاء البابا.

ويضمن الدستور الكوري الشمالي حرية المعتقد. لكن تقريرا نشرته أخيرا مفوضية الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية أظهر أن المسيحيين الذين يمارسون طقوسهم الدينية خارج إطار المؤسسات المعترف فيها من الدولة يعرضون أنفسهم لخطر الاضطهاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG