Accessibility links

logo-print

بيونغ يانغ تصدر حكما بالسجن 15 عاما لمواطن أميركي رغم اعتراضات واشنطن


تقرير تلفزيوني عن كينيث باي المعتقل في كوريا الشمالية

تقرير تلفزيوني عن كينيث باي المعتقل في كوريا الشمالية

حكمت محكمة في بيونغ يونغ على مواطن أميركي بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة لإدانته بالقيام بـ"أعمال عدائية" ضد النظام الشيوعي، وذلك رغم المناشدات الأميركية بإطلاق سراحه.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الخميس إنه تم توقيف باي جون-هو، واسمه الأميركي كينيث باي، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مدينة راسوم الساحلية شمال شرق البلاد وبحوزته جواز سفر سياحي.

وبحسب الصحف الكورية الجنوبية فإن باي البالغ من العمر 44 عاما والمسؤول عن شركة سفريات، كان يسافر مع عدد من السياح أحدهم بحوزته قرص صلب يحوي معلومات وصفت بأنها حساسة.

وقالت الوكالة إن المحكمة العليا لم تحدد التهم التي أدين بها المواطن الأميركي.

وبحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية، فإن المتهم "اعترف بارتكاب جريمتي معاداة جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية ومحاولة الإطاحة بنظامها"، مؤكدة أن "التهم (الموجهة إليه) مثبتة كلها بأدلة".

من جهتها، طالبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بإطلاق سراح مواطنها على الفور.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باتريك فنتريل إن "الصحة الجسدية للمواطنين الأميركيين هي أولوية مطلقة بالنسبة لنا"، داعيا إلى إطلاق سراح باي "بدون إبطاء لدواع إنسانية".

وتتابع الولايات المتحدة الوضع من خلال سفارة السويد في بيونغ يانغ المكلفة بالمواضيع التي تطال مواطنين أميركيين في كوريا الشمالية في غياب ممثلية دبلوماسية لواشنطن في هذا البلد.

يشار إلى أنه تم اعتقال عدد من الأميركيين ثم إطلاق سراحهم خلال السنوات الأخيرة في كوريا الشمالية.

تشغيل مفاعل نووي

يأتي هذا بينما يسود توتر شديد شبه الجزيرة الكورية منذ أن أطلقت كوريا الشمالية في ديسمبر/كانون الأول صاروخا في عملية اعتبرتها صول وحلفاؤها تجربة لصاروخ بالستي، وتبعتها تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط أدت إلى فرض الأمم المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

وأفاد باحثون أميركيون بأن كوريا الشمالية قد تباشر خلال الأسابيع المقبلة تشغيل مفاعل نووي بالمياه الخفيفة يثير مخاوف على خلفية سعي بيونغ يانغ لحيازة أسلحة نووية.

وأكد المعهد الأميركي الكوري في جامعة جون هوبكينز في واشنطن أن صورا عبر الأقمار الصناعية التقطت في مارس/آذار وأبريل/نيسان كشفت أن كوريا الشمالية تجري آخر الأشغال داخل المفاعل بعدما أنهت بناءه.

وقال المعهد إن كوريا الشمالية قد يكون لديها مخزون يسمح لها بتشغيل المفاعل لعدة سنوات، إن قامت فعليا بتخصيب اليورانيوم في مركز قريب من هذا المفاعل مثلما سبق وأعلنت.

وكتب جيفري لويس ونيك هانسن على مدونة المعهد الالكترونية "38 نورث" أن "هذا سيعني أن النشاط في هذا المفاعل قد يبدأ خلال الأسابيع المقبلة".

غير أن كوريا الشمالية ستحتاج إلى ما بين تسعة أشهر وسنة حتى تعمل المحطة بشكل تام، على حد قول الباحثين.

واعتبرت كوريا الجنوبية هذه المعلومات "مقلقة" وقد يترتب عليها "عواقب هائلة".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين-سيوك الخميس خلال مؤتمر صحافي في صول "إن كان الأمر يتعلق فعلا بمفاعل بالمياه الخفيفة، فستكون هناك عواقب هائلة أمام استخدامه لتطوير أسلحة نووية".

وأضاف أنه "إن كان مفاعلا من صنف آخر، فقد يتم استخدامه لإنتاج المزيد من البلوتونيوم".
XS
SM
MD
LG