Accessibility links

logo-print

النرويج ترفض تدمير الترسانة الكيميائية لسورية على أراضيها


أحد مفتشي حظر الأسلحة في موقع كيميائي سوري

أحد مفتشي حظر الأسلحة في موقع كيميائي سوري

أعلنت الحكومة النرويجية الجديدة عن عدم إمكانية تلبية طلب من الولايات المتحدة لتدمير قسم من ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية على أراضيها، مبررة ذلك بضيق الجدول الزمني المقترح.
وقال وزير الخارجية النرويجي بورغي براندي الجمعة "خلصنا بالتوافق مع الولايات المتحدة إلى أنه بناء على الاستحقاقات المنصوص عليها في قرار الأمم المتحدة، فإنه من غير المناسب الاستمرار في التفكير في النرويج كموقع لتدمير" الأسلحة الكيميائية السورية.
وأضاف الوزير النرويجي إن "السبب الذي جعلنا نتوصل إلى هذا الاستنتاج، يتصل بالمهل التي نعمل ضمنها، وكذلك بالتجهيزات الفنية في النرويج وغيرها من القيود القانونية".
وينص القرار 2007 الذي أقره مجلس الأمن الدولي نهاية سبتمبر / أيلول الماضي على تدمير كامل للترسانة الكيميائية السورية المقدرة بحوالي ألف طن بحلول 30 يوليو/ تموز 2014.
وكانت واشنطن طلبت الشهر الماضي من الحكومة النرويجية السابقة بقيادة حزب العمال المساعدة في تدمير جزء من ترسانة سورية من الأسلحة الكيميائية في إطار اتفاق أنجز بوساطة روسية بعد هجوم بهذا النوع من الأسلحة شهده ريف دمشق في 21 أغسطس / آب وأدى إلى مقتل 1400 شخص.
XS
SM
MD
LG