Accessibility links

logo-print

خبراء يدعون إلى مراجعة برامج المراقبة لوكالة الأمن القومي


الجنرال كيث الكسندر مدير وكالة الأمن القومي (NSA) يدلي بشهادته أمام لجنة بالكونغرس الأميركي

الجنرال كيث الكسندر مدير وكالة الأمن القومي (NSA) يدلي بشهادته أمام لجنة بالكونغرس الأميركي

اعتبر خبراء في تقرير نشروه الأربعاء بتفويض من الرئيس باراك أوباما أن على وكالة الأمن القومي الأميركي أن تقوم بمراجعة عميقة لبرامج المراقبة لديها والتي تثير جدلا.

وأوصى الخبراء الذين أصدروا 46 توصية بألا تحتفظ وكالة الأمن القومي بالمعطيات الهاتفية مثل تلك التي اعترضتها في إطار برنامج بريسم.

وتأتي هذه التوصيات بعدما كشف المستشار السابق في الاستخبارات الأميركية ادوارد سنودن حجم ومضمون برامج المراقبة لدى الوكالة.

واعتبر الخبراء أيضا أنه ينبغي إخضاع المحكمة المكلفة السماح بهذه البرامج وتقييمها للمراقبة.

كذلك، دعوا الوكالة إلى التعاون في شكل أفضل مع "الحلفاء القريبين" للولايات المتحدة على صعيد التجسس والحد من المعايير التي تحكم مراقبة القادة الاجانب.

وجاءت هذه التوصيات بعد العاصفة الدبلوماسية التي أثارها الكشف عن مراقبة الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من قبل الاستخبارات الأميركية.

وأكد الخبراء أن على واشنطن، مع "مجموعة صغيرة من الحلفاء القريبين.. درس إمكان المصادقة على اتفاقات وتفاهمات تتصل بقواعد جمع المعلومات الاستخباراتية حول مواطنينا".

ومن دون أن يعلق على مضمون هذه التوصيات، أخذ أوباما "علما بأن تقرير المجموعة يمثل رأيا نابعا من تفاهم" إثر لقائه أعضاء مجموعة الخبراء الأربعاء في البيت الأبيض.

وأضاف أوباما أن النقطة المذكورة "ترتدي أهمية خاصة بالنظر إلى سلطة أعضاء (اللجنة) على صعيد مكافحة الإرهاب والاستخبارات والإشراف والحياة الخاصة والحريات العامة".

وقال ريتشارد كلارك المستشار السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض وعضو مجموعة الخبراء في مؤتمر صحافي "لا نقول إن مكافحة الإرهاب انتهت".

لكنه أضاف "نعتقد أن بعض الآليات يمكن أن تكون أكثر شفافية وموضع إشراف أكثر استقلالا" بهدف "إشاعة شعور بالثقة لدى الجمهور أكبر مما هو اليوم".

وأوضح البيت الأبيض في بيان أن أوباما سيعمل في الأسابيع المقبلة مع فريقه للأمن القومي على درس التقرير و"تحديد التوصيات" التي ينبغي تطبيقها.
XS
SM
MD
LG