Accessibility links

logo-print

وكالة الأمن القومي تتعقب ملايين الهواتف المحمولة عبر العالم


محتجون في العاصمة واشنطن ضد برنامج المراقبة الذي تعتمده وكالة الأمن القومي - أرشيف

محتجون في العاصمة واشنطن ضد برنامج المراقبة الذي تعتمده وكالة الأمن القومي - أرشيف

تفيد معطيات جديدة نشرتها صحيفة واشنطن بوست بأن وكالة الأمن القومي الأميركية قادرة على تعقب ملايين الأشخاص في العالم من خلال تحديد مواقع هواتفهم المحمولة.
وكشفت الصحيفة استنادا لوثائق سرية ومقابلات مع مسؤولين في أجهزة المخابرات أن الوكالة تجمع حوالي خمسة مليارات تسجيل يوميا بشأن مواقع الهواتف المحمولة عبر العالم، بما في ذلك مواقع هواتف بعض الأميركيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير لجمع المعلومات قوله "إننا نحصل على كميات كبيرة" من بيانات تحديد المواقع الجغرافية من سائر أنحاء العالم.
وحسب واشنطن بوست، فإن شركتي اتصالات لم تذكرهما بالاسم تتعاونان مع وكالة الاستخبارات لهذه الغاية.
والهدف من هذه العملية التي لم تستثن حتى الأميركيين هو "تعقب التحركات والكشف عن علاقات خفية بين أشخاص"، من خلال برنامج للرصد يسمى ب"كو- ترافيلير".
ويبلغ حجم البيانات المسجلة والمخزنة من جانب وكالة الأمن القومي 27 تيرابايت أي ضعف حجم كامل البيانات المخزنة في مكتبة الكونغرس، أكبر مكتبة في العالم.
وهذا فيديو من الموقع الالكتروني لواشنطن بوست يظهر كيفية تحديد وكالة الأمن القومي لمواقع الهواتف المحمولة عبر العالم:

وقد خلفت هذه المعلومات الجديدة التي نشرها الموقع الالكتروني لواشنطن بوست الأربعاء غضب جمعيات الدفاع عن الحريات الشخصية.

انتقادات
فقد قالت محامية منظمة الحريات المدنية كاثرين كرامب في بيان "إن الطرق التي نسلكها اليوم يمكن أن تكشف الكثير عن علاقاتنا السياسية والمهنية والخاصة. وهذه المراقبة على نطاق واسع لمئات ملايين الهواتف المحمولة لا تأبه لواجباتنا الدولية باحترام الحياة الخاصة للأجانب والأميركيين على حد سواء".
ووصف مركز الديموقراطية والتكنولوجيا، من جانبه، هذه المعلومات بـ"الأكثر من مقلقة"، مضيفا أن تحديد المواقع الجغرافية للهواتف النقالة له مضاعفات عميقة على الحياة الخاصة ومخيف لجهة حرية التجمع".
XS
SM
MD
LG