Accessibility links

logo-print

جنيف تستضيف مباحثات النووي الإيراني وطهران لن تتخلى عن 'مبادئها'


وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونظيرها الإيراني محمد ظريف بعد مؤتمر صحافي في جنيف. أرشيف

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونظيرها الإيراني محمد ظريف بعد مؤتمر صحافي في جنيف. أرشيف

تستأنف في جنيف الأربعاء المفاوضات بين مجموعة الدول الست وإيران لمناقشة الاقتراحات الخاصة بمعالجة ملف إيران النووي على أمل التوصل إلى اتفاق بعد فشل المحادثات الأخيرة.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال مايكل مان، المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إن دراسة الاقتراحات النووية سوف تستمر لمدة ثلاثة أيام.

ورجح أن تعقد آشتون اجتماعا مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد الظهر، "وأعتقد أن اللقاء بينهما هو الذي سيحدد الجدول الرسمي للمحادثات".


ورفض المتحدث الكشف عن النقاط التي سيتم تناولَها في الاجتماعات، مكتفيا بالقول إن المحادثات السابقة لم تنجح في "سد الثغرات وعاد الجميع إلى عواصمهم للتفكير في الأمر والنظر في جميع التكتيكات حول ما قاله الإيرانيون".

وتابع قائلا إن الجميع "يتحدث الآن عن وجود إرادة حقيقية لتحريك الأمور في الاتجاه الصحيح".

شروط دولية

وقد ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينفر ساكي أن واشنطن والدول الحليفة حددت أربعة شروط قبل التوقيع على أي اتفاق مع إيران.

وقالت إن أي اتفاق ينبغي أن يتضمن "وقف تخصيب اليورانيوم وتخفيض مخزون إيران منه، ووقف مفاعل أراك لإنتاج البلوتونيوم، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي، ووضع المنشآت النووية تحت الرقابة الدولية".

المزيد حول تصريحات المتحدثة الأميركية في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:


هذا، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، من جانبه، إن بلاده تأمل في أن تسفر المحادثات عن اتفاق مبدئي هذا الأسبوع لتخفيف حدة الخلاف.

وأشار لافروف في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية البرازيلي لويز البرتو فيغريدو إلى أنه يأمل أن "تتوج الجهود التي تبذل بالنجاح خلال الاجتماع الذي يبدأ اليوم في جنيف".

خطوط حمراء

ودعا المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، من جانبه، المفاوضين الإيرانيين إلى الالتزام بالخطوط الحمراء في الملف النووي لبلاده، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية.

وأوضح خامنئي، في كلمة أمام اجتماع لعناصر التعبئة "البسيج" في طهران، أن "المرونة لا تعني التخلي عن المبادئ".

ورفض في الوقت ذاته أي تراجع بشأن حقوق بلاده النووية، متهما المسؤولين الفرنسيين بأنهم "لا يرضخون للولايات المتحدة وحسب وإنما للنظام الإسرائيلي".

وأشار مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان، في لقاء مع "راديو سوا"، إلى أن المرشد الإيراني أراد بهذا الخطاب دعم المفاوضات مع الدول الست:


لكن الخبير في الشؤون الايرانية حسن هاشميان رأى أن الوفد الإيراني المفاوض "ليس لديه أي هامش للمناورة في ظل ضغوط المتشددين في إيران":


وكانت وكالة الأنباء الإيرانية ذكرت في وقت سابق أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أبلغ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اتصال هاتفي أن بلاده "ستدافع بحزم" عن حقوقها النووية.
XS
SM
MD
LG