Accessibility links

logo-print

تقارب بين أوباما ورومني في استطلاعات الرأي


المكتب البيضاوي

المكتب البيضاوي

أظهر آخر استطلاع للرأي حول المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية تقاربا في نسبة الأصوات التي سيتحصل عليها المرشح الجمهوري ميت رومني والرئيس باراك أوباما، مع تقدم طفيف لصالح أوباما.

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية التي لم يعد يفصلنا عنها إلا 34 يومان، أظهرت الأرقام أن باراك أوباما حصل على 50 في المئة من أصوات المشاركين في الاستطلاع، متقدما بنسبة طفيفة عن المرشح الجمهور ميت رومني الذي حصل على 47 في المئة.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN فإن هذه الأرقام جاءت تأكيدا لثلاثة استطلاعات أخرى صدرت الإثنين، وأظهرت هي الأخرى تقاربا بين المرشحين مع تسجيل تقدم طفيف للرئيس باراك أوباما.

وكان آخر استطلاع أجرته شبكة FOX News الأسبوع الماضي قد أشار إلى تسجيل تقد بنسبة 49 في المئة لصالح أوباما، بتقدم طفيف على رومني الذي حاز على 46 في المئة من أصوات المستجوبين.

ولاحظ معدو الاستطلاع أن التنافس بين المرشحين ما زال على أشده منذ عشية المناظرة الأولى بين رومني وأوباما والتي من المتوقع أن تنصب على القضايا الداخلية.

وأشار الاستطلاع إلى أن ميت رومني سجل تقدما طفيفا على غريمه باراك أوباما في التحكم في مسائل متعلقة بالاقتصاد مثل البطالة والعجز في الميزان التجاري، بينما تقدم أوباما على المرشح الجمهوري في مسائل متعلقة بالتعليم والرعاية الصحية، علما أن هذه القضايا هي التي ستكون محور المناظرة الأولى بين المرشحين.

غير أن الاستطلاع بيّن أن أوباما تقدم على رومني في القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية، حيث منحت الأرقام تقدما لأوباما بـ 52 في المئة مقابل 45 في المئة لميت رومني.

ومن جانب آخر أوضح الأرقام أن اتباع الحزب الديموقراطي سيصوتون بكثافة لأوباما، والأمر ذاته ينطبق على ميت رومني، في الوقت الذي انقسم فيه الناخبون الأحرار بين المرشحين مع ميلهم الطفيف للمرشح الجمهوري بنسبة وصلت إلى 49 في المئة، مقابل 41 لصالح أوباما.

وحسب الاستطلاع دائما فإن أوباما حظي بثقة 53 في المئة من أصوات الناخبات، مقابل 44 في المئة لرومني، الذي حصل على ثقة 50 في المئة من الرجال مقابل 47 في المئة لأوباما.

وقد جاءت هذه النتائج عشية انطلاق المناظرة الأولى بين المرشحين، وهي المناظرة التي من المحتمل أن تحمل تغييرات في استطلاعات الرأي بناء على محاولة كلا المرشحين لاستمالة الناخب الأميركي.
XS
SM
MD
LG