Accessibility links

logo-print

واشنطن: المساعدات الأميركية لمصر مستمرة


الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور (يمينا) ووليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي خلال زيارة الأخير للقاهرة منتصف يوليو/تموز

الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور (يمينا) ووليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي خلال زيارة الأخير للقاهرة منتصف يوليو/تموز

أبلغت إدارة الرئيس باراك أوباما مشرعين أنها لن تعلن أن عزل الرئيس المصري محمد مرسي كان انقلابا، حسب مسؤولين وأعضاء في الكونغرس، وهو ما يسمح لواشنطن بمواصلة دعمها العسكري والاقتصادي لمصر البالغ 1.5 مليار دولار سنويا.

وكان ويليام بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأميركي، قد عقد محادثات مغلقة مع أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الخميس، بعد يوم واحد من تأجيل واشنطن تسليم أربع طائرات (F-16) للقاهرة. وكان ذلك أول إجراء تتخذه واشنطن بعد أن عزل الجيش المصري مرسي واعتقله مع أعضاء آخرين في جماعة الإخوان المسلمين، وأوقف العمل بالدستور، مطلع هذا الشهر.

ويُلزم القانون الأميركي الإدارة بوقف دعمها لأية دولة تحكمها سلطة انقلابية.

وقال مشرعون إن الإدارة لم تصنف التغيير في مصر كانقلاب، وربما لن تفعل ذلك أبدا، وستستمر في دعم مصر. وهو ما يدعم تصريحات لمسؤولين أميركيين قالوا إنهم لن يستعملوا كلمة انقلاب في الإشارة لمصر، حيث تتجه مصر لإعادة السلطة لحكومة مدنية وعقد انتخابات.

وقال السيناتور بوي كوكر من تينيسي، وهو العضو الجمهوري الأبرز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن المشرعين يبحثون جعل القانون الأميركي بخصوص الانقلابات أكثر مرونة في تصنيف أحداث ينقصها الوضوح كما حدث في مصر. وقال كوكر "ربما لن يتم اتخاذ قرار أبدا بخصوص ما حدث (في مصر)".

من جانبه، اقترح عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جيم انهوف (جمهوري- أوكلاهوما) تعديل قانون الانقلابات بحيث تستطيع الإدارة الأميركية وصف حدث ما بالانقلاب دون أن يستدعي ذلك قطعا تلقائيا للمساعدات.

وأيد مشرعون من كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي موقف الإدارة بخصوص الحاجة لدعم الجيش، لكن آخرين، من كلا الحزبين أيضا، طالبوا بقطع المساعدات. علما أن الإدارة لا الكونغرس هي المسؤولة عن تصنيف تغيير ما كانقلاب، بحسب القانون الأميركي.

وكان مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية قد أشاروا في سياق تفسير موقفهم إلى التظاهرات الضخمة التي خرجت ضد مرسي قبيل عزله، وإلى أن مرسي كان "يأخذ مصر إلى مسار غير ديموقراطي رغم أنه انتخب ديموقراطيا".
XS
SM
MD
LG