Accessibility links

logo-print

مقتل أول عضو في المعارضة السورية المسلحة التي دربتها واشنطن


مقاتلون من المعارضة السورية -أرشيف

مقاتلون من المعارضة السورية -أرشيف

قال مسؤولون أميركيون الاثنين إنهم يعتقدون أن عضوا بالقوة المسلحة السورية الجديدة التي دربها الجيش الأميركي قتل يوم الجمعة الماضي أثناء اشتباكات مع متشددين من جناح القاعدة في سورية.

وأوضح المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم إنهم يعتقدون أن المسلح السوري قتل أثناء اشتباك مع أعضاء يشتبه في انتمائهم لجبهة النصرة في شمال سورية.

وقال المسؤولون الأميركيون الذين كشفوا عن وفاة المقاتل السوري إن اصابات وقعت أيضا بين أفراد من الفرقة 30 .

وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعقيب "لأسباب تتعلق بالعمليات

تهديد مبطن باستهداف النظام السوري

وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض الاثنين أن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ "خطوات إضافية" للدفاع في سورية عن القوات المعارضة التي دربتها.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست في مؤتمر صحافي أن على النظام السوري "ألا يتدخل" في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، وإلا فإن "خطوات إضافية" قد تتخذ للدفاع عنها، في تهديد مبطن بإمكان اللجوء إلى الضربات الجوية ضد قوات النظام السوري.

وأضاف المتحدث الأميركي أن الرئيس السوري لم يحاول حتى الآن عرقلة تحركات المجموعات العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة.

لافروف يدين تهديد واشنطن

وردا على التصريحات الأميركية، دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإجراءات الإضافية التي أعلنت واشنطن الاثنين أنها قد تتخذها للدفاع عن المقاتلين السوريين المعارضين الذين دربتهم، والتي أشارت فيها إلى إمكانية قصف قوات النظام السوري في حال استهدفت هذه القوات.

واعتبر لافروف خلال مؤتمر صحافي في الدوحة أن الخطوة الأميركية ستؤدي إلى "نتائج عكسية".

ولفت لافروف إلى أنه بحث هذه المسألة مع نظيريه الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير خلال اجتماع ثلاثي استضافته العاصمة القطرية الاثنين للتباحث خصوصا في النزاع السوري.

تحديث (1:37تغ)

رفضت المتحدثة باسم البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط إليسا سميث التعليق على ما أوردته وسائل إعلام أميركية عن قرار البيت الأبيض الدفاع عن المقاتلين السوريين المعتدلين ضد الجيش السوري.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في وزارة الدفاع الأميركية نقلا عن سميث قولها إن برنامج تدريب المعارضة السورية موجه ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية.

وأشارت إلى أن مجموعات سورية عدة منخرطة في القتال على أكثر من جبهة، بما فيها جبهة القتال ضد النظام السوري ومجموعات متشددة أخرى.

(تحديث: 17:02 تغ)

فوض الرئيس باراك أوباما القوات المسلحة الأميركية شن ضربات جوية دفاعية الطابع، ضد أي مجموعة تهدد مقاتلي المعارضة السورية الذين أشرفت واشنطن على تدريبهم في تركيا قبل أن تعيدهم إلى سورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حسبما أفاد به مسؤولون أميركيون.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي، القول إن الرئيس أوباما أصدر هذا التفويض في 31 تموز/يوليو المنصرم بعد أن تعرضت مجموعة من هؤلاء المقاتلين (الفرقة 30) لهجوم شنته جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية. ونشرت المجموعة المتشددة شريط فيديو يظهر اختطاف ثمانية من أفراد الفرقة الذين دربتهم وسلحتهم الولايات المتحدة.

ولم ينف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أليستير باسكي، إمكانية توجيه ضربات جوية لأي جهة قد تهاجم قوة المعارضة المعتدلة، مشيرا إلى أن التحالف الدولي يقدم دعما واسع النطاق للقوة السورية، بما في ذلك ضربات جوية دفاعية.

ورغم رفضه الحديث عن تفاصيل التفويض الجديد، أوضح باسكي أن الإدارة الأميركية ستتخذ الخطوات اللازمة لضمان نجاح مهمة القوة السورية. جدير بالذكر أن عدد أفراد المعارضة السورية المعتدلة الذين دربتهم الولايات المتحدة يبلغ نحو 60 مقاتلا.

واستبعد المسؤول الذي تحدثت إليه وول ستريت جورنال، أن يؤدي هذا التفويض إلى مواجهة محتملة مع القوات السورية النظامية، مشيرا إلى أن المقاتلين الذين دربتهم الولايات المتحدة تعهدوا بقتال داعش فقط.

وفي هذا الصدد، يقول الخبير العسكري الأميركي الكولونيل المتقاعد جيف مككاوسلاند لشبكة التلفزيون الأميركية CBS، إنه في حال أدى هذا الأمر إلى مواجهة مباشرة مع قوات الرئيس بشار الأسد، فسيكون هذا بمثابة تصعيد للحرب، وقد يزيد من الدور الأميركي في الصراع الدائر على الأرض.

ويأتي قرار شن ضربات لحماية القوة السورية التي تدعمها الإدارة الأميركية، بعد اتفاق بين واشنطن وأنقرة على استخدام قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا لشن ضربات جوية في سورية.

المصدر: وول ستريت جورنال/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG