Accessibility links

هل يجتمع أوباما بكاسترو خلال قمة الأميركيتين؟


لقطة من اللقاء السريع الذي جمع الرئيس باراك أوباما ونظيره الكوبي راوول كاسترو. أرشيف

لقطة من اللقاء السريع الذي جمع الرئيس باراك أوباما ونظيره الكوبي راوول كاسترو. أرشيف

يشارك الرئيس باراك أوباما في قمة الأميركيتين المقررة في بنما نهاية الأسبوع، وسط توقعات بأن "يتفاعل" خلالها مع الرئيس الكوبي راوول كاسترو، في خطوة فريدة من نوعها بعد أكثر من 50 عاما من القطيعة.

وتوقعت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية روبرتا جاكوبسون الجمعة حدوث هذا التفاعل، فقد صرحت خلال ندوة لمركز بروكينغ بواشنطن الجمعة بأن أوباما "كان يدرك عندما قرر الذهاب إلى القمة أن كوبا مدعوة إليها وأنه سيكون هناك تفاعل ما".

وأوضحت في هذا الصدد أن القادة سيتواجدون معا خلال القمة، ما يزيد من احتمالات حدوث "تفاعل مع راوول كاسترو"، لكنها أكدت في الوقت ذاته عدم معرفتها طبيعته.

وستمثل القمة التي ستجمع 34 زعيما يومي 10 و11 الجاري في بنما سيتي فرصة لحدوث اجتماع بين الزعيمين، بعد إعلان التقارب التاريخي بين البلدين في 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وتأتي القمة بعد حوالي عام من المصافحة الخاطفة بينهما في جوهانسبورغ خلال جنازة رئيس جنوب إفريقيا السابق نلسون مانديلا.

وتؤكد واشنطن أهمية "الاتصال" بين الرئيسين بهدف "لتحريك الأمور لفتح السفارتين والتقدم بالعلاقات"، كما صرح المسؤولة الأميركية خلال الندوة.

وقد أجرى البلدان مفاوضات صعبة بهدف إعادة علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين، كما أجريا أول حوار حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزيرة الشيوعية.

وحددت واشنطن هدف إعادة فتح السفارة في هافانا قبل قمة الأميركيتين، على أن تتخذ كوبا خطوة مماثلة، لكن يبدو أن هذه الخطوة قد أرجأت نظرا لضيق الوقت، بحسب جاكوبسون.

ورغم رفع العقوبات التجارية الأميركية على كوبا في الأسابيع الأخيرة، تواصل الولايات المتحدة فرض حظر اقتصادي ومالي عليها يعود إلى عام 1962.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG