Accessibility links

54 في المئة.. نسبة التأييد لأوباما مع نهاية ولايته الثانية


الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض

الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس ارتفاع شعبية الرئيس باراك أوباما لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ بداية فترة ولايته الثانية عام 2013.

وحصل أوباما في الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع معهد ORC للفترة بين 29 و31 تموز/يوليو الماضي وشمل 1000 شخص، على نسبة تأييد بلغت 54 في المئة بعد أن انخفضت إلى 50 في المئة مع انتهاء مؤتمر الحزب الجمهوري الذي عقد من 18 إلى 21 من الشهر ذاته.

وارتفعت شعبية الرئيس الذي ينتمي إلى الحزب الديموقراطي في أوساط الشباب (أقل من 45 عاما) بنسبة تسعة في المئة، وبالنسبة ذاتها في أوساط المستقلين والمعتدلين أيضا، بينما انخفضت بنقطة واحدة في أوساط كبار السن.

وتعادل نسبة التأييد التي حصل عليها أوباما تلك التي حصل عليها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في الفترة ذاتها من ولايته الرئاسية الثانية، وتقترب من النسبة التي حصل عليها بيل كلينتون والتي وصلت إلى 57 في المئة.

ومن الممكن أن ترفع شعبية أوباما من فرص مرشحة حزبه هيلاري كلينتون في الوصول إلى البيت الأبيض، إذ أن 94 في المئة من الراضين عن أداء الرئيس، يؤيدون المرشحة.

ويرى غالبية المشاركين (64 في المئة) في الاستطلاع أن سياسات كلينتون في حال وصولها إلى البيت الأبيض ستكون امتدادا لسياسات أوباما، بينما يرى 33 في المئة أن سياساتها ستكون مختلفة.

وأعلن أوباما في حزيران/ يونيو الماضي دعمه للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بينما وصف المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأنه "غير مؤهل" لتولي منصب الرئاسة.

المصدر: CNN

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG