Accessibility links

أوباما: آسيا تمثل فرصة لا تصدق لسوق العمل الأميركي


الرئيس أوباما يتحدث خلال قمة إيباك

الرئيس أوباما يتحدث خلال قمة إيباك

أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب وصوله إلى بكين الاثنين في إطار جولة خارجية تستمر ثمانية أيام، بالعلاقات الاقتصادية المتينة بين الولايات المتحدة والصين، داعيا إلى توسيع نطاقها.

وقال أوباما خلال قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (ابيك) التي افتتحت أعمالها الاثنين، إن الولايات المتحدة تؤيد قيام صين مزدهرة ومسالمة ومستقرة، مشيرا إلى أنه يرى زخما كبيرا لاتفاقية التجارة الحرة المدعومة من واشنطن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وشدد أوباما على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين، داعيا الحكومة الصينية إلى تحرير أسواقها وسعر صرف عملتها.

وأعلن الرئيس الأميركي تمديد تأشيرات الدراسة للطلاب الصينيين إلى خمس سنوات وتأشيرات العمل والسياحة إلى 10 سنوات. وكانت التأشيرات لا تتجاوز العام الواحد، قائلا إن آسيا تمثل "فرصة لا تصدق" لخلق فرص العمل في الولايات المتحدة.

وكان البيت الأبيض قد قال إن اتفاق التأشيرات الجديد مع الصين قد يضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد الأميركي، مشيرا إلى أنه بحلول عام 2021، سيساهم السياح الصينيون بنحو 85 مليار دولار سنويا في الاقتصاد الأميركي وسيدعمون 440 ألف وظيفة.

وعلى الصعيد الاقتصادي أيضا، طلب أوباما من الصين إعطاء ضمانات من أجل معاملة أكثر إنصافا للشركات الأجنبية على أراضيها، في وقت أطلقت فيه السلطات الصينية عدة تحقيقات ضد الاحتكار استهدفت شركات متعددة الجنسيات.

وعلى هامش القمة، من المقرر أن يعقد أوباما سلسلة محادثات مع الرئيس الصيني وشي

الرئيس أوباما مع نظيره الصيني وعقيلته خلال قمة إيباك

الرئيس أوباما مع نظيره الصيني وعقيلته خلال قمة إيباك

جينبينغ يومي الثلاثاء والأربعاء.

وكان البيت الأبيض قد وعد بأن "تكون المحادثات صريحة ومعمقة".

أوباما يبدأ جولة خارجية تنتهي بالمشاركة في قمة العشرين (الأحد 8:45 ت.غ)

غادر الرئيس الأميركي باراك أوباما فجر الأحد الولايات المتحدة ليبدأ جولة خارجية ستقوده إلى الصين وبورما وأستراليا للمشاركة في قمم منتدى آسيا المحيط الهادئ (ابيك) ورابطة جنوب شرق آسيا (اسيان)، ثم مجموعة العشرين.

وستستغرق جولة أوباما الخارجية ثمانية أيام.

ففي الصين، سيترأس أوباما وفد بلاده في قمة آسيا-المحيط الهادئ قبل الانتقال إلى بورما، وتحديدا إلى نايبيداو للمشاركة في قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا، ثم يتوجه إلى أستراليا لحضور قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في بريزبن للفترة من 12 إلى 16 من الشهر الجاري.

وعبر البيت الأبيض عن أمله في أن تتركز الجولة على العلاقات المتوترة في أغلب الأحيان مع الصين التي سيلتقي أوباما رئيسها شي جينبينغ لإجراء "محادثات صريحة وعميقة".

وخلال اجتماعات القمة سيكون لأوباما فرصة لقاء عدد كبير من القادة الآسيويين بينهم الرئيس الأندونيسي الجديد جوكو ويدودو.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG