Accessibility links

أوباما وكاميرون: قيمنا ستنتصر على التشدد


الرئيس باراك أوباما في لقاء صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني

الرئيس باراك أوباما في لقاء صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني

قال الرئيس باراك أوباما إنه ناقش مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "قضايا الإرهاب بعد الهجمات في باريس وما يحصل في بلجيكا"، وأضاف "نحن إلى جانب حلفائنا في فرنسا ومع كل الشركاء وسنفعل كل ما في وسعنا لمساعدة فرنسا في الحصول على العدالة والقضاء على الشبكات الإرهابية".

وتحدث أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع كاميرون الجمعة بعد لقائهما في البيت الأبيض وأعلن أن قوات التحالف تدمر البنى التحتية لتنظيم داعش وتعزز تدريب القوات العراقية للقضاء على التنظيم".

وأعلن "علينا العمل معا على استراتيجيات لمواجهة التطرف وتجنيد الشباب في المنظمات الإرهابية".

وقال كاميرون من جهته "رأينا في الأيام الماضية هجمات في باريس وبيشاور، والعالم سئم الإرهاب ونحن نعرف كيف نواجهه وكيف نفوز".

وتابع "نحن نواجه أيديولوجيا تهاجم الإسلام وعلينا التصدي لها، ونقوم بضربات جوية في العراق ونعتزم نشر قوات على الأرض مدربة بشكل أفضل. وسنواصل دعم القوات العراقية وسنرفع مساهماتنا في عمليات التدريب".

وفي الشأن السوري قال أوباما: "لا يوجد شك في أن الفراغ والفوضى في سورية يمكنان المقاتلين الأجانب من الدخول إليها والخروج منها. ونحن حاليا نعمل مع شركائنا لتنفيذ اجراءات لتحديد من يمكن أن يسافر إلى سورية للحصول على التدريب والقتال ولوضع خطط يتم تفعليها عند عودتهم إلى بلدانهم".

وتابع: "التشدد العنيف يتعاظم ويتغلغل في المجتمعات كما تكبر القدرة على تجنيد الشباب. وهذا تهديد سوف نحله لأننا الأكثر قوة ونمثل قيما أغلبية المسلمين تؤمن بها أبرزها التسامح. إنها مشكلة تسبب ألما وفي النهاية سنهزمها، ليس فقط بالأسلحة، بل بخلق خطاب مضاد للعدمية وتقديم رسالة مضادة بالقوة نفسها التي تأتي بها رسالة المتطرفين. نحن نحصن أنفسنا ضد هذا النوع من التشدد وستكون طريقة بطيئة ومنهجية لكنني واثق بأننا سنصل إلى ما نريده".

وفي رده على الأوضاع الأمنية التي تعيشها أوروبا، قال كاميرون:"نواجه تهديدا إرهابيا في أوروبا والعالم وعلينا التصدي لخطاب الموت. وأيضا نعمل مع شركائنا لتبادل المعلومات الاستخبارية لمنع حدوث أعمال إرهابية. الكفاح سيكون طويلا، وستنتصر قيم الحرية والديمقراطية في نهاية الأمر".

وحول الملف النووي الإيراني، قال الرئيس أوباما: "عندما أصبحت رئيسا التزمت بألا نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، لأن حصولها عليه سيؤدي أيضا إلى صراع في الشرق الأوسط، وسيكون من الصعب السيطرة على السلاح النووي".

وتابع: "ما فعلناه بمساعدة الكونغرس، هو اعتماد نظام فعال ومجد للعقوبات ووحدنا العالم وعزلنا إيران وجلبناها إلى طاولة المفاوضات بفضل نقاشات صعبة ودقيقة حول السلام النووي. لم نقدم تنازلات وإيران لم تستفد من الوقت الذي كرسناه للمفاوضات، وبرنامجها تراجع ولم يتقدم. الآن هناك مفاوضات للأشهر المقبلة للتأكد مما إذا كانت طهران تريد الوصول إلى اتفاق أم لا، وإرغامها على التفاوض بشكل جاد".

وحول توقعاته بمدى فشل أو نجاح المفاوضات، أكد أوباما أن إدارته لن تقوض المفاوضات قبل انتهاء مدتها، وإذا لم يتم التوصل إلى نتيجة فستلجأ إلى خيارات أخرى. وأضاف: "الكونغرس عليه أن يعلم أن النزاع قد يتحول إلى نزاع عسكري وعلى أعضائه تحمل المسؤولية".

المصدر: موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG